مشروع تاريخي مقاوم للزلازل في تركيا
تاريخ النشر: 1st, May 2025 GMT
أعلن رئيس إدارة الإسكان التركية (TOKİ)، مصطفى ليفنت سونغور، أن الحكومة تخطط لزيادة إنتاج الوحدات السكنية في عام 2025 إلى ثلاثة أضعاف المعدل السنوي الحالي، بهدف توفير سكن لنحو مليون ونصف المليون مواطن.
430 ألف وحدة جديدة خلال عامين
وخلال اجتماع لجنة المؤسسات الاقتصادية الحكومية في البرلمان التركي (TBMM)، أوضح سونغور أنه سيتم بناء 430 ألفاً و800 وحدة سكنية ضمن خطة تمتد لعامين.
“نُضيف إلى مدننا هذا العدد الكبير من الوحدات السكنية التي ستوفر مساكن لنحو 1.5 مليون شخص”.
تعزيز التنمية الحضرية ومراعاة الحياة المجتمعية
وأشار إلى أن الحملة الجديدة للإسكان ستكون مشروعًا مهمًا يهدف إلى تنظيم عمراني اجتماعي، يشمل تصاميم أفقية تُراعي الطابع المجتمعي ومفهوم الحي، مع التركيز على جودة البناء والسلامة التقنية.
وأضاف أن متوسط إنتاج TOKİ السنوي من المساكن كان يبلغ 70 ألف وحدة، إلا أن الرقم سيرتفع إلى ثلاثة أضعاف في 2025، مشيرًا إلى أن أعمال البناء جارية حاليًا في 1,400 ورشة تشمل 371 ألف وحدة سكنية ومبانٍ مختلفة، وتوفر فرص عمل لنحو 238 ألف شخص.
اقرأ أيضاتاريخ يعيد نفسه… أوروبا تلبس ثوب “الرجل…
الخميس 01 مايو 2025أرقام قياسية في مشاريع TOKİ
وأوضح سونغور أن إدارة الإسكان التركية أنجزت حتى الآن 1 مليون و626 ألف وحدة سكنية، شملت مشاريع الإسكان الاجتماعي، والتحول الحضري، ومساكن ما بعد الكوارث، وحدائق الشعب، والمرافق الاجتماعية. وقال إن هذه التجربة باتت نموذجًا عالميًا في مجال الإسكان الاجتماعي.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا اخبار تركيا مناطق الزلزال ألف وحدة
إقرأ أيضاً:
فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
مسقط - الرؤية
بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.
ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.
وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.
كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.
وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.