قالت الفنانة سهر الصايغ خلال لقائها مع الإعلامية مني الشاذلي في برنامج معكم مني الشاذلي عن دورها في شخصية برنسة بمسلسل حكيم باشا كان جديد عليها غير كافة الأدوار التي قامت بها وأن شخصية برنسة نرجسية وكلها شر 

سهر الصايغ مع مني الشاذلي سهر الصايغ مع مني الشاذلي 

ووجهت سهر الصايغ الشكر لـ مني الشاذلي والجمهور في الاستوديو بعد التصفيق لها علي دورها في مسلسل حكيم باشا 

وقالت سهر الصايغ أنها أدت دور برنسة : حبيت الدور وبفضل ربنا دوري نجح في المسلسل وقدرت أوصل للجمهور وأنا حبيت برنسة لانها ممكن تعمل لي نقلة نوعية في الأدوار المقبلة وأنا حبيت دور برنسة لانها شخصيتها بعيدة عن سهر الصايغ وبرنسة مفهاش اى حاجة من سهر 

سهر الصايغ تكشف كواليس دور برنسة سهر الصايغ تكشف كواليس دور برنسة 

وتابعت سهر الصايغ أن شخصية برنسة صعبة ومكتوبة في المسلسل حلو قوي وأنا شوفتها من عدة جوانب أن برنسة رغم كل الشر فهي شخصية ضعيفة جدا وجواها حتة مكسورة وهنا كان مفتاح برنسة واللى مأثر فيها ان حبت واحد ومعرفتش تتجوزه 

وقالت سهر الصايغ عن دورها في مسلسل حيكم باشا : لقيت الناس بتتفاعل مع الشر أكثر من الطيبة لقيت تعليقات كتير من الجمهور عن وجود نوعية كبيرة في الحياة زي برنسة في تعليقات من الجمهور أن في واحدة معاهم في الشغل زي برنسة وناس تانية علقت أن مرات اخوها زي برنسة وغيرهم كتير وده دليل ان التفاعل مع أدوار الشر كتير وهى شخصية موجودة في الحياة وهى شخصية جبروت ونرجسية 

طباعة شارك سهر الصايغ مني الشاذلي الفنانة سهر الصايغ مسلسل حكيم باشا.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سهر الصايغ مني الشاذلي الفنانة سهر الصايغ مسلسل حكيم باشا منی الشاذلی سهر الصایغ حکیم باشا

إقرأ أيضاً:

عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه

في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.

لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.

وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟

اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.

لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟

قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.

في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.

يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.

الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.

لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟

قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.

مقالات مشابهة

  • محمد رياض: تكريم الفنانة شهيرة جاء استنادا إلى تاريخها المسرحي وليس لأي اعتبارات شخصية
  • ملك أحمد زاهر عن صورة المستشفى: قديمة.. وأنا الحمد لله بخير| فيديو خاص
  • علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • عتب على شخصية درزية
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • تامر حسين يثير الجدل بسبب أغنية «اتأخر عتابنا» لـ عمرو دياب.. إيه الحكاية؟
  • حكيم يحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو : مستقبل مصر يُبنى بسواعد أبنائها
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • ترمب: أدرس شن هجوم أكبر ضد إيران وأنا على وشك اتخاذ القرار