استعدادات مكثفة لإجراء انتخابات الصحفيين 2025
تاريخ النشر: 2nd, May 2025 GMT
وضعت نقابة الصحفيين الترتيبات اللازمة لإجراءات انتخابات التجديد النصفي 2025، وأقامت سرادق بشارع عبدالخالق ثروت لاستقبال الزملاء للتسجيل بالحضور فى كشوف الجمعية العمومية .
وناشدت اللجنة العليا المشرفة على انتخابات نقابة الصحفيين برئاسة جمال عبد الرحيم، الزميلات والزملاء الصحفيين الحرص على حضور اجتماع الجمعية العمومية المحدد لها غدًا الجمعة (2 مايو 2025م)، والمشاركة في العرس الديمقراطي لانتخاب النقيب، ونصف أعضاء المجلس من بين (8) مرشحين لمقعد النقيب، و(43) لعضوية المجلس.
وصرح جمال عبد الرحيم رئيس اللجنة المشرفة بأن إجراءات التسجيل تبدأ من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الثانية عشرة ظهرًا، ويمكن مد التسجيل حتى الثانية ظهرًا بقرار من اللجنة المشرفة على الانتخابات، مشيرًا إلى أنه في حال اكتمال النصاب القانوني لانعقاد الجمعية العمومية بحضور (25%) من الأعضاء المسددين لاشتراك النقابة وعددهم (10234) صحفيًا، يبدأ الاجتماع مباشرة بمسرح النقابة في الطابق الأرضي لمناقشة جدول الأعمال الذي يتضمن:
1- التصديق على محضر اجتماع الجمعية العمومية المنعقدة في (مارس 2023م).
2- النظر في تقرير مجلس النقابة عن أعمال السنة المنتهية في فبراير 2025م واعتماده.
3- اعتماد الحساب الختامي للسنة المنتهية في 31/12/2024م، وإقرار مشروع الموازنة التقديرية لسنة 2025م.
4- مناقشة المسائل المعروضة من مجلس النقابة، والاقتراحات المقدمة من الأعضاء.
وقال إن الانتخابات ستجرى في (23) لجنة انتخابية داخل مقر النقابة العامة، بالإضافة إلى لجنة واحدة بمقر النقابة الفرعية في الإسكندرية، مشيرًا إلى أن عمليتي التصويت وفرز الأصوات تتم تحت إشراف قضائي كامل من السادة قضاة مجلس الدولة.
وأشار إلى أنه في حالة عدم حصول أحد المرشحين لمقعد النقيب على الأغلبية المطلقة وهي (50%+1) من الأصوات الصحيحة تعاد الانتخابات بين المرشحين الحاصلين على أكثر الأصوات يوم السبت 3 مايو 2025م، من الساعة الثالثة ظهرًا إلى الساعة السابعة مساءً، ويكون الانتخاب في هذه الحالة بالأغلبية النسبية، وعند تساوي الأصوات يتم الاقتراع بين الحاصلين على الأصوات المتساوية، ويكون انتخاب أعضاء المجلس بالأغلبية النسبية للأصوات الصحيحة للحاضرين، فإذا تساوت الأصوات بين أكثر من مرشح يتم الاقتراع بين الحاصلين على الأصوات المتساوية.
وأكد رئيس اللجنة أنه في حالة عدم اكتمال الجمعية العمومية يؤجل انعقادها إلى الجمعة 16 مايو 2025م، ويكون انعقادها صحيحًا بحضور (25%) من الأعضاء المسددين للاشتراك، موضحًا أنه يجوز سداد اشتراك النقابة في نفس يوم التصويت.
وأعلنت اللجنة عن إمكانية سداد اشتراك النقابة لغير المسددين عن عام 2024م، وذلك منذ الساعة العاشرة صباح الجمعة 2 مايو وحتى انتهاء عملية التصويت في السابعة مساءً ، ويتم سداد الاشتراك واستخراج بطاقة العضوية بمركز المعلومات في الطابق الثاني بمقر النقابة .
وقامت اللجنة بإرسال (SMS) إلـى جميع الزميلات والزملاء أعضاء الجمعية العمومية تتضمن أرقام لجانهم الانتخابية والطوابق المتواجدة بها بمقر النقابة.
وتناشد اللجنة الزملاء الذين لم تصلهم الرسالة التواصل عبر الواتس اب على رقــم (01009144494) لمعرفة لجنتهم، كما كلفت اللجنة الجهاز الإداري بالنقابة بتسليم كل زميل "كارت" به رقم لجنته عند تسجيله الحضور في كشوف الجمعية العمومية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نقابة الصحفيين الترتيبات انتخابات التجديد النصفي الجمعية العمومية الجمعیة العمومیة
إقرأ أيضاً:
الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.
ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.
وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع
وانضمت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.
وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).
الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR
— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026وقال المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".
وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.