واشنطن

كشفت مصادر مطلعة عن فضيحة تهز أروقة وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، بعد فتح تحقيق بشأن استخدام وزير الدفاع بيت هيجسيث لتطبيق المراسلة المشفر “سيجنال” لمناقشة عمليات عسكرية حساسة ضد جماعة الحوثي في اليمن.

وبحسب المصدر الأمريكي لشبكة “CNN”، فإن التحقيق الذي أطلقه المفتش العام للبنتاجون مطلع أبريل، توسّع مؤخرًا ليشمل مجموعة محادثة ثانية على “سيجنال”، ضمت زوجة الوزير ومحاميه وشقيقه، ما أثار مزيدًا من التساؤلات حول تسريب محتمل لمعلومات من قنوات الاتصال الآمنة إلى تطبيق غير رسمي.

ويبحث المحققون حاليًا في ما إذا تم نقل تفاصيل تتعلق بالضربات العسكرية من النظام الأمني المعتمد إلى “سيجنال”، في مخالفة محتملة للبروتوكولات العسكرية.

من جانبه، نفى هيجسيث، إلى جانب المتحدث باسم البنتاجون شون بارنيل، مشاركة أي معلومات سرية عبر التطبيق، مؤكدين التزامهم بالضوابط الأمنية.

وفي تعليقه على القضية، أوضح القائم بأعمال المفتش العام، ستيفن ستيبينز، أن التحقيق يهدف لتحديد مدى التزام الوزير وموظفين آخرين بالسياسات المنظمة لاستخدام تطبيقات المراسلة التجارية في المهام الرسمية.

يُذكر أن الرئيس دونالد ترامب كان قد اختار هيجسيث لتولي وزارة الدفاع بعد فوزه في الانتخابات، واصفًا إياه حينها بأنه “مقاتل مخلص للوطن، يتمتع بالذكاء والقوة، ويؤمن بأولوية أمريكا”، وأضاف: “مع بيت على رأس القيادة، سيعلم أعداؤنا أن أمريكا لن تتراجع أبد.

إقرأ أيضًا

مرشح ترامب للدفاع يتعهد بالإقلاع عن الخمر إذا فاز بالمنصب

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: تطبيق غير رسمي دونالد ترامب ضربات عسكرية وزير الدفاع الأمريكي

إقرأ أيضاً:

المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.

وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.

وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.

وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.

ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.

مقالات مشابهة

  • الجيش الأميركي يبدأ ضربات على أهداف عسكرية في إيران
  • الجيش الأمريكي يعلن بدء موجة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • بسمة وهبة : حصل اتصال مع وزير الصحة عقب الحلقة لمناقشة ملف المصحات النفسية
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني: ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران ستتلقى ضربة ساحقة إذا هاجمتنا.. ونستعد لجميع الاحتمالات
  • بشرى لموظفي الدولة.. إعلان رسمي بشأن زيادة الرواتب