وفاة عضو مجلس السيادة السابق حسن شيخ إدريس
تاريخ النشر: 2nd, May 2025 GMT
القاهرة – متابعات ــ تاق برس – غيب الموت اليوم بالقاهرة، عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني السابق مولانا حسن شيخ إدريس .
وشارك الراحل في المجلس السيادي ابان الفترة الانتقالية ممثلا عن كتلة “نداء السودان” في قوى إعلان الحرية والتغيير.
وعمل شيخ إدريس في أول عام بعد تخرجه في الجامعة مساعداً قانونياً بديوان النائب العام السوداني، وانتقل بعدها إلى العمل مستشاراً قانونياً في بنك السودان المركزي في الفترة 1974 – 1978.
،وهاجر للعمل محامياً بمكتب الشيخ عيسى آل خليفة، في البحرين. انتخب نائباً في البرلمان السوداني عن دائرة كسلا الغربية في انتخابات عام 1986. وتولى في تلك الفترة رئاسة لجنة الحكم اللامركزي وشؤون الأقاليم، وشغل منصب وزير الإسكان والأشغال العامة.
ونعى رئيس وأعضاء مجلس السيادة الانتقالي مولانا شيخ إدريس، ووصفه فى بيان بانه :” رجلاً وطنياً مخلصاً بذل الجهد والعرق في خدمة وطنه. وبرحيله يفقد الوطن قامة من قامات العمل السياسي والمجتمعي في شرق السودان”.
واضاف :”لقد إتسم الفقيد بعطائه الثر في كافة ميادين العمل العام وتميز بالحكمة في إدارة الشأن العام “.
مجلس السيادة الانتقاليوفاة حسن شيخ إدريس
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: مجلس السيادة الانتقالي مجلس السیادة
إقرأ أيضاً:
المجاهد والدبلوماسي السابق صالح بن القبي في ذمة الله
توفي اليوم الجمعة المجاهد والدبلوماسي الجزائري السابق صالح بن القبي، عن عمر ناهز 93 سنة.
ويعد الفقيد أحد أبرز مؤسسي الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين. حيث ساهم في تعبئة الحركة الطلابية وتنظيم الإضراب التاريخي للطلبة في 19 ماي 1956. الذي شكّل محطة مفصلية في مسار الثورة التحريرية. وأسهم في التحاق أعداد كبيرة من الطلبة بصفوف جيش وجبهة التحرير الوطني.
وعقب استرجاع السيادة الوطنية، واصل الراحل خدمة الجزائر من خلال مسيرة دبلوماسية حافلة. تقلّد خلالها مهام سفير، مدافعًا عن مصالح البلاد ومناصرًا لقضاياها في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
وبرحيل صالح بلقبي، تفقد الجزائر أحد أبرز رجالات جيل الثورة، وآخر من تبقى على قيد الحياة من مؤسسي الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين. ممن تركوا بصمة راسخة في تاريخ الحركة الوطنية والثورة التحريرية. قبل أن يواصلوا الإسهام في بناء الدولة الجزائرية المستقلة وخدمة مصالحها على الساحة الدولية.
وبهذا المصاب الجلل تقدم وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، بخالص عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد. سائلا المولى عزّ وجلّ أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنّاته مع الشهداء والصديقين والأبرار، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور