رئيس المجلس الليبي يتسلم دعوته لحضور مؤتمر القمة العربية في بغداد
تاريخ النشر: 3rd, May 2025 GMT
آخر تحديث: 3 ماي 2025 - 10:36 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- سلم نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط محمد تميم، الخميس الماضي ، رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي دعوة رسمية لحضور القمة العربية في بغداد.وقال بيان صادر عن وزارة التخطيط، إن “مبعوث رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط، محمد علي تميم، التقى الخميس الماضي، في العاصمة الليبية طرابلس، بالطاهر الباعور، المكلف بمهام وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية، بحضور القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق لدى ليبيا، أحمد الصحاف.
وخلال اللقاء، سلّم تميم، بحسب البيان، رسالة رسمية من رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد إلى رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، تتضمّن دعوة رسمية لحضور القمة العربية المزمع عقدها في بغداد بتاريخ 17 أيار الجاري.وجرى، خلال اللقاء بحسب البيان، بحث العلاقات الثنائية بين العراق وليبيا وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك والتنسيق بين البلدين في إطار التحضيرات الجارية للقمة العربية المقبلة.ويأتي هذا اللقاء، وفقاً للبيان، في سياق الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الحكومة العراقية لضمان مشاركة عربية واسعة في القمة المرتقبة، بما يعزز من التضامن والعمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.