الجيش السوداني يقصف مخازن أسلحة لقوات الدعم السريع بمطار نيالا
تاريخ النشر: 3rd, May 2025 GMT
أفادت فضائية العربية اليوم "السبت"، بأن الجيش السوداني شن غارات على مخازن أسلحة لقوات الدعم السريع بمطار نيالا.
وأضافت العربية، أن المعارك مستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في جنوب غرب أم درمان.
يأتي ذلك في ظل الأنباء التي ترددت حول سيطرة الدعم السريع على مدينة النهود كبرى مدن ولاية غرب كردفان، وقالت مجموعة محامو الطوارئ الحقوقية إن قوات الدعم السريع نفذت عمليات تصفية لأكثر من 27 مدنيا بزريعة التعاون مع الجيش السوداني.
وتمكن الجيش السوداني، أمس الجمعة، من استعادة السيطرة على بلدات غربي ولاية النيل الأبيض، ضمن خطة تستهدف إعلان خلو ولايتي النيل الأبيض والخرطوم.
وأفادت صحيفة سودان تربيون بأن جيوب لقوات الدعم السريع ما زالت تتمركز غربي مدينة الدويم بولاية النيل الأبيض وفي جنوبي مدينة أم درمان بولاية الخرطوم.
واستعاد الجيش أمس الجمعة قرية الصوفي بمحلية أم رمتة غرب ولاية النيل الأبيض، كما تمكن من تمشيط بلدات العلقة والشقيق والصوفي بعد اشتباكات مع قوات الدعم السريع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش السوداني مخازن أسلحة قوات الدعم السريع مطار نيالا الدعم السريع أم درمان مدينة النهود الجیش السودانی النیل الأبیض الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
ترامب : لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي .. وترسانتها الصاروخية تراجعت 91%
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم: الخميس، "نتعامل بشكل جيد مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إنهم ليسوا مستعدين لتوقيع اتفاق بعد، ويريدون المزيد من الوضع الراهن، ولا يمكننا السماح لهم بامتلاك أسلحة نووية - ولن يمتلكوا أسلحة نووية".
وأضاف الرئيس الأمريكي: "إن ترسانتهم الصاروخية أصغر بنسبة 91%. ليس لديهم أسلحة مضادة للدبابات، ليس لديهم أي شيء، خلافًا لما تقوله وسائل الإعلام. قبل أربعة أشهر كانوا أقوى مما هم عليه الآن".
وفي سياق آخر، أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.