كشف ملابسات إجبار فتاة قاصر على العمل بفيلا بالقاهرة الجديدة
تاريخ النشر: 3rd, May 2025 GMT
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات تداول منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن استغاثة طفلة ببعض الأشخاص لإعادتها لمنزل أهلها بدعوى عملها بإحدى الفيلات بالقاهرة دون إرادتها.
وكانت قد رصدت أجهزة وزارة الداخلية، مقطعا متداولا لاستغاثة طفلة ببعض الأشخاص لإعادتها لمنزل أهلها بالغربية، بسبب عملها لدى شخص من ذوي النفوذ بفيلا بالقاهرة، دون إرادتها وحضوره وزوجته واصطحابها عنوة.
بالفحص وإجراء التحريات، أمكن تحديد وضبط الشخص المشار إليه، مالك مكتب للاستشارات، وبصحبته فتاة، وشقيقتها، عمرها 10 سنوات (المعنية بالشكوى) تعملان لديه.
وبمواجهته أقر باتفاق والدة الفتاتين مع زوجته على عملهما لديهما بالفيلا المشار إليها نظير مقابل مادي، وأثناء وجود الفتاة الأخيرة بالفيلا، قامت بالعبث بهاتف محمول خاص بسيدة تحمل جنسية إحدى الدول، تعمل بذات الفيلا فقامت الأخيرة بتوبيخها، مما دفع الفتاة للهروب إلى خارج الفيلا، وقيامه بملاحقتها خشية تعرضها لمكروه وإعادتها للفيلا محل سكنه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.
اقرأ أيضاًالمشدد 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لعامل وميكانيكي بتهمة الاتجار بالقليوبية
إصابة 12 شخصًا في انقلاب ميكروباص بصحراوي الفيوم
الأحوال المدنية يوفد قوافل بـ 10 محافظات.. ويستخرج أكثر من 5 ألاف بطاقة رقم قومي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الداخلية وزير الداخلية مواقع التواصل الاجتماعي استغاثة طفلة
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.