سواريز يكسر صيامه.. وميسي يقود إنتر ميامي لانتصار كبير
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
عاد المهاجم الأوروجوائي لويس سواريز لمعانقة الشباك، بعد فترة صيام عن التهديف دامت لتسع مباريات، وذلك خلال فوز فريقه إنتر ميامي فجر اليوم الأحد (مساء السبت ت.م) على ضيفه نيويورك ريد بولز 4-1، في الدوري الأمريكي لكرة القدم (القسم الشرقي).
سواريز يكسر صيامه.. وميسي يقود إنتر ميامي لانتصار كبيروكان هذا الفوز الأول لإنتر ميامي، بعد خسارته المباريات الثلاث الأخيرة بجميع البطولات.
وسجل لميامي كل من: فافا بيكولت (ق9) والأرجنتيني مارسيلو وايجاندت (ق30) وسواريز في الدقيقة (39).
وفي الدقيقة (67) أحرز النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، الهدف الرابع للفريق من تصويبة قوية بيسراه، من داخل منطقة الجزاء.
ووقع على هدف حفظ ماء الوجه للضيوف، اللاعب الدولي الكاميروني إريك ماكسيم تشوبو-موتينج، في الدقيقة (43).
وبهذه النتيجة، رفع إنتر ميامي رصيده من النقاط إلى 21، في المركز الرابع بجدول القسم الشرقي، في حين تجمد رصيد نيويورك ريد بولز عند 15 نقطة، في المركز التاسع.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إنتر میامی
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.