قدم طلاب كلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان، عرضاً متميزاً خلال مشاركتهم في احتفالية كوكب الشرق السيدة أم كلثوم، والمقامة فى دولة تونس، وذلك احتفالا بمرور خمسين عاماً على رحيلها.

حيث مثّلت الطالبة ليديا لوتشانو طالبة بالفرقة الثانية بكلية التربية الموسيقية جامعة حلوان مصر وجامعتها وكليتها العريقة في التظاهرة الثقافية والفنية والأكاديمية التي احتضنتها مدينة المهدية بتونس، احتفاءً بمرور خمسين عامًا على رحيل سيدة الغناء العربي أم كلثوم.

في لوحة فنية حملت عبق التاريخ وسحر الموسيقى العربية، جاء هذا التمثيل تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، وبدعوة مقدّرة من سفير مصر في تونس الأستاذ باسم حسن، الذي قدّم كامل الدعم والرعاية لوفد الجامعة، وبالتعاون مع جمعية التراث والثقافة بالمهدية.

وعبّر الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، عن فخره البالغ بهذا التمثيل المشرف الذي يعكس مكانة الجامعة كمنارة للإبداع الثقافي والفني، مؤكدًا أن مشاركة الجامعة في مثل هذه التظاهرات الإقليمية والدولية هو دليل على ما تمتلكه من طاقات طلابية قادرة على التعبير عن الهوية الوطنية والريادة المصرية في كل المحافل.

هذا وحمل حفل الافتتاح توقيعًا مصريًا خالصًا، حيث تألقت الطالبة ليديا لوتشانو بصوتها القوي وأدائها الذي يجمع بين الحس الفني والدقة الأكاديمية فى اداء اغانى خالدة فى ذاكرة التاريخ، مقدمة مجموعة مختارة من روائع كوكب الشرق أم كلثوم، منها: "برضاك يا خالقي"، و"بعيد عنك"، و"دارت الأيام"، و"أنا في انتظارك"، و"مدام تحب بتنكر ليه"، و"في نور محياك"، و"يامسهرني"، وختامًا بـ"مصر التي في خاطري"، وذلك بعد تدريب مكثف امتد لأسبوعين على يد نخبة من أساتذة الغناء بالكلية، وتحت اشراف ومتابعة عميدة الكلية الدكتورة شيرين عبد اللطيف.

وصاحبها بالعزف على آلة العود الفنان المتميز مهاب رحب، أحد أبناء الكلية، إلى جانب مجموعة من العازفين التونسيين المهرة الذين صنعوا بانسجامهم لوحة موسيقية أثارت إعجاب وتصفيق الحضور.

كما قدمت الدكتورة شيرين عبد اللطيف، عميدة كلية التربية الموسيقية وأستاذ الموسيقى العربية، ورقة بحثية علمية بعنوان "أم كلثوم والأغنية الوطنية"، سلطت فيها الضوء على دور كوكب الشرق في التعبير عن الوجدان الجمعي للأمة العربية، ودعمها للقضايا الوطنية، مؤكدة أن صوتها لم يكن فقط صوت الطرب، بل كان صوت الوطن والأمة والضمير العربي في أصعب مراحله، وأشارت إلى أن هذه المشاركة تأتي تتويجًا لتوجه الكلية في ربط الجوانب النظرية بالأداء الفني الحى، وغرس قيم الانتماء من خلال الفن وتمثيلا لدور جامعة حلوان وكلية التربية الموسيقية فى توثيق وتكريم اعلامنا ومنهم كوكب الشرق وسيدة الغناء العربى " أم كلثوم "

وشهدت الفعاليات حضورًا واسعًا من مثقفين وأكاديميين وفنانين من تونس ومختلف الدول العربية، في احتفاء راقٍ بسيرة أم كلثوم وإرثها الخالد الذي لا يزال يلهم الأجيال.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: احتفالية كوكب الشرق ام كلثوم السيد قنديل تألق وإبداع تونس جامعة حلوان دارت الأيام كلية التربية الموسيقية التربیة الموسیقیة جامعة حلوان کوکب الشرق أم کلثوم

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة الآلات الموسيقية بالفيوم
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟