لاتسيو ينعش آماله الأوروبية بفوز صعب على إمبولي
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
روما (د ب أ)
أخبار ذات صلةتمسك لاتسيو بآماله في التواجد ضمن المراكز الأربعة الأولى في ترتيب بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم، المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، وحقق انتصاراً صعباً 1-0 على مضيفه إمبولي، اليوم، ضمن منافسات المرحلة الـ35 للمسابقة.
ويدين لاتسيو بفضل كبير في تحقيق هذا الفوز إلى لاعبه السنغالي بولايي ديا، الذي أحرز هدف اللقاء الوحيد في الثواني الأولى من عمر اللقاء، الذي شهد خوض لفريقين بعشرة لاعبين.
وتلقى لورنزو كولومبو، لاعب إمبولي، بطاقة حمراء في الدقيقة 38، لحصوله على الإنذار الثاني، فيما تساوت الكفة بين الفريقين، بعدما حصل الألباني السيد هساي، لاعب لاتسيو على الإنذار الثاني أيضا في الدقيقة 76.
وارتفع رصيد لاتسيو إلى 63 نقطة، ليتقدم للمركز الرابع مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة، بفارق نقطة أمام يوفنتوس، صاحب المركز الخامس، الذي يلاقي مضيفه بولونيا، صاحب المركز السادس بـ61 نقطة.
في المقابل، توقف رصيد إمبولي، الذي لم يحقق أي انتصار بالمسابقة منذ الثامن من ديسمبر الماضي، عند 25 نقطة، في المركز التاسع عشر «قبل الأخير»، ليهدر فرصة جديدة من أجل تعزيز حظوظه في البقاء بالمسابقة، حيث يبتعد بفارق نقطتين فقط خلف مراكز النجاة، قبل خوضه مبارياته الثلاث الأخيرة بالبطولة هذا الموسم.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإيطالي الكالشيو لاتسيو إمبولي
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.