الجديد برس| ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة، اليوم الأحد، مع استشهاد 22 مدنياً، بينهم أطفال ونساء، من جراء قصف إسرائيلي طال عدة مناطق في القطاع، منذ الفجر. واستشهد مواطنان أحدهما سيدة وأُصيب آخرون في قصف استهدف منزلاً في مخيم النصيرات وسط القطاع. كما أسفر قصف خيمة للنازحين في منطقة المواصي غربي خان يونس جنوب القطاع عن استشهاد 10 مواطنين، بينهم 7 نساء وطفل.

وفي سياق متصل، نقلت وسائل اعلام من قطاع غزة، أنّ غارتين للاحتلال استهدفتا منزلاً في بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس. كما استشهد مواطنان متأثرين بإصابتهما إثر قصف الاحتلال خان يونس وبيت حانون. وفي تقريرها الإحصائي اليومي، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وصول 40 شهيداً و125 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، بينما لا تزال جثث أخرى تحت الأنقاض، في ظل تعذر وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المناطق المستهدفة. وبذلك، ترتفع الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 52,535 شهيداً و118,491 مصاباً، بينهم آلاف النساء والأطفال. ومنذ 18 آذار/ مارس 2025، سُجل 2,436 شهيداً و6,450 جريحاً. بالتوازي، منع “جيش” الاحتلال المؤسسات الدولية من الوصول إلى مواقع تخزين الوقود الخاصة بالمستشفيات، بحجة وقوعها في “مناطق حمراء”. وأكدت وزارة الصحة في غزة أنّ هذا الإجراء “يهدد بوقف تشغيل المرافق الطبية الحيوية”، مشيرةً إلى أنّ الكميات المتبقية من الوقود “لا تكفي سوى لثلاثة أيام فقط”. نقل أكثر من 70 ألف طفل إلى المستشفيات بسبب سوء التغذية إلى ذلك، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي أنّ الاحتلال يواصل منع إدخال حليب الأطفال والمكملات الغذائية منذ 64 يوماً متواصلاً، ما أدّى إلى نقل أكثر من 70 ألف طفل إلى المستشفيات بسبب سوء التغذية الحاد، في ظل ما وصفه بـ”جريمة الإبادة الجماعية عبر سلاح التجويع”. وأكّدت التقارير أنّ أكثر من 3,500 طفل دون سن الخامسة يواجهون خطر الموت جوعاً، بينما يقف نحو 290,000 طفل على حافة الهلاك، مع معاناة 1.1 مليون طفل يومياً من نقص الغذاء الضروري للبقاء على قيد الحياة. وحذّر المكتب من كارثة إنسانية وشيكة في القطاع، مطالباً المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة بـ”تحرك عاجل” لفتح المعابر وإدخال المواد الغذائية والطبية، وإنهاء الحصار المفروض على غزة.

المصدر

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض  الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.

وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.

كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.

بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.

وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.

يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.

مقالات مشابهة

  • تقرير أممي: ثلثا أهالي غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
  • لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
  • الطيران الحربي الإسرائيلي يستهدف مخيم البريج وسط قطاع غزة
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • دخول 5 شاحنات غاز طهي إلى غزة وتوزيعها على نحو 11 ألف مستفيد
  • ارتفاع المؤشرات اليابانية بفضل أسهم التكنولوجيا
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران