خاص.. أول تعليق من الزمالك على عودة زيزو للتدريبات
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
شهدت الساعات الماضية، عودة أحمد سيد زيزو لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، للمشاركة في تدريبات الفريق، بعدما تغيب عن الحضور من 10 إبريل الماضي.
وغاب زيزو عن تدريبات الزمالك، بعدما ترددت أنباء عن توقيعه إلى النادي الأهلي، وذهابه إلى السفارة الأمريكية لاستخراج تأشيرة السفر للمشاركة مع الأحمر في بطولة كأس العالم للأندية، وهو ما جعل المدير الفني للفارس الأبيض جوزيه بيسيرو يستبعد اللاعب من قائمة الفريق.
وتحدث عبدالواحد السيد مدير الكرة بالزمالك، في تصريحات خاصة لـ صدى البلد، قائلًا:" عودة اللاعب إلى التدريبات لا يعني مشاركته في مباريات الفريق، وأن هناك مجلس إدارة سيتخذ القرار المناسب لصالح الفريق بعد الاجتماع مع جوزيه بيسيرو المدير الفني".
وأوضح: “ لم يحدث أن تعرض له أي شخص، ولم يأتي اللاعب إلى نادي الزمالك ومعه حارس شخصي مثلما تردد، زيزو حضر ومعه مدرب شخصي، وأحد الأشخاص المقربين له”.
واختتم:" زيزو سيشارك مثله مثل أي لاعب، وهناك اجتماع لاتخذا القرار سواء بالمشاركة في التدريبات الجماعية أو التدريب منفردًا".
وفي سياق متصل يختتم اليوم الأحد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تدريباته على ملعب النادي، استعداداً للقاء البنك الأهلي المقبل في مسابقة الدوري المصري الممتاز.
ويخوض الأبيض تدريبه في الخامسة مساء اليوم على ملعب النادي تحت قيادة البرتغالي جوزيه بيسيرو، وعقب المران سيختار الجهاز الفني القائمة التي ستنتظم في معسكر مغلق استعداداً للمباراة المقبلة.
ويستعيد الزمالك خدمات الثنائي محمود بنتايج ومحمود حمدي الونش بعد انتهاء إيقافهما في حين يستمر غياب محمود جهاد وأحمد فتوح وأحمد الجفالي ومحمود عبد الرازق "شيكابالا" للإصابة.
ويستعد الزمالك لمواجهة البنك الأهلي، المقرر لها يوم الاثنين المقبل على ستاد القاهرة الدولي في الجولة الرابعة للمرحلة النهائية لمسابقة الدوري الممتاز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيزو الاهلي الزمالك كاس العالم للاندية صفقات الاهلي صفقات الزمالك
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink