تشكيل منتخبي تونس وكينيا في المجموعة الثانية بكأس أفريقيا تحت 20 سنة
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
أعلن عبد الحي بن سلطان المدير الفني لمنتخب تونس التشكيل الأساسي الذي يبدأ به مواجهة المنتخب الكيني في الجولة الثانية للمجموعة الثانية والذي ينطلق في تمام السادسة مساء اليوم (الأحد) على ملعب 30 يونيو بالدفاع الجوي.
وجاء التشكيل على النحو التالي:
(1) توماس الزواغي – (5) محمد أمين علالة - (20) وسيم العبروجي (26) ريان بوقديدة – (13) وجدي العيسوي (8) أمان الله محرزي – (25) أنيس بوبال - (18) نسيم دنداني – (17) محمد ريان عنان – (21) فارس بوسنينة –– (10) خليل العياري.
ويبدأ أنتوني أخوليا المدير الفني للمنتخب الكيني المباراة بتشكيل يضم:
ويكليفورد أودور (1) - بارون أوتشينج (2) آموس إيمانويل (15) – جوزيف أونيانجو (5) - منظور أوكوارو (3) - جافان أوشينج (16) - أندريس أوموندي (17) - كيفن وانجايا (8) - ألدرين كيبيت (10) - حسن بيجا (7) - لاورانس أوكوث (14).
المنتخب التونسي خسر في الجولة الأولى أمام نيجيريا (0 – 1) ويحتل ذيل الترتيب بفارق الأهداف عن المنتخب الكيني الذي خسر أيضاً أمام نظيره المغربي (2 – 3).
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب تونس المنتخب الكيني الدفاع الجوي المغربي
إقرأ أيضاً:
المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.
ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.
وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.
ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.
ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts