ضبط المتهمين بالتشاجر في مركز الزقازيق بسبب الميراث
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
كشفت الداخلية ملابسات ما تم تداوله على إحدى الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعى بشأن تضرر أحد الأشخاص من آخر لقيامه بالتعدى عليه وتهديده بالأسلحة البيضاء بدائرة مركز شرطة الزقازيق بالشرقية.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 22 أبريل الماضى ، تبلغ لمركز شرطة الزقازيق بالشرقية بحدوث مشاجرة بدائرة المركز بين كلٍ من طرف أول : (3 أشخاص "الشاكى وشقيقته وأحد أقاربها) ، وطرف ثان : (8 أشخاص "خال الشاكى ونجله و6 آخرين") لوجود خلافات بينهم حول الميراث ، قام على إثرها الطرفان بالتعدى على بعضهم دون حدوث إصابات.
تم ضبط طرفى المشاجرة ، وبحوزتهم (3 أسلحة بيضاء – عصا خشبية) وبمواجهتهم أقروا بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: مشاجرة ميراث الداخلية
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.