سر ظهور حب الشباب بعد التمارين الرياضية.. اعرف التفاصيل
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
يعاني بعض الأشخاص من ظهور حب الشباب ، بعد جلسة التمرين الرياضي، لذا يكشف الخبراء أن العرق والملابس الضيقة وأدوات التمرين المشتركة قد تسد المسام وتؤدي إلى ظهور حب الشباب.
حب الشباب الناتج عن التمرين، والذي يُشار إليه غالبًا باسم "بثور العرق" أو "حب الشباب في صالة الألعاب الرياضية"، هو مشكلة جلدية شائعة بين ممارسي الرياضة بانتظام، يمكن أن تظهر هذه البثور على الوجه أو الكتفين أو الظهر (وتسمى أيضًا حب الشباب في الظهر)، أو حتى حول المناطق التي تسبب فيها ملابس الصالة الرياضية احتكاكًا - وقد تكون مستمرة بشكل مدهش.
ومع أن ممارسة الرياضة مفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية وصفاء الذهن، وحتى الدورة الدموية لبشرتك، إلا أنها قد تُسبب أيضًا ظهور موجة من البثور إذا لم تُعالج بشكل صحيح.
لكن باتباع عادات العناية بالبشرة الصحيحة - كالاستحمام السريع واستخدام أقمشة تسمح بمرور الهواء - يمكنكِ الحفاظ على لياقتكِ دون التضحية ببشرتكِ.
وفقًا لأطباء الجلد، غالبًا ما تكون البثور الناتجة عن ممارسة الرياضة نتيجةً للعرق والاحتكاك والبكتيريا التي تتفاعل مع سطح بشرتك أثناء النشاط البدني، ترتفع درجة حرارة الجسم، مما يؤدي إلى زيادة إفراز العرق.
العرق بحد ذاته ليس سيئًا - بل إنه في الواقع يساعد على تنظيم درجة حرارة الجسم - ولكن عندما يختلط بالأوساخ والزيوت والبكتيريا على الجلد، فقد يسد المسام ويحفز ظهور حب الشباب.
يقول الدكتور جوشوا زيشنر، الأستاذ المشارك في طب الأمراض الجلدية بمستشفى ماونت سيناي في نيويورك: "قد تكون التمارين الرياضية سلاحًا ذا حدين للبشرة، فبينما تُحسّن تدفق الدم وتُعزز نضارة البشرة، إلا أن عدم التحكم في العرق والأوساخ بشكل صحيح قد يُؤدي إلى ظهور حب الشباب، خاصةً في البشرة المُعرّضة لحب الشباب".
وجدت دراسة أُجريت عام ٢٠١٨، ونُشرت في مجلة علوم الأمراض الجلدية أن الأفراد الذين مارسوا الرياضة أكثر من خمس مرات أسبوعيًا كانوا أكثر عرضة للإصابة بحب الشباب بعد التمرين، وخاصةً على الظهر والكتفين - والذي يُشار إليه غالبًا باسم "حب الشباب الخلفي". وعزا الباحثون ذلك إلى انسداد المسام بسبب ملابس التمرين الضيقة، بالإضافة إلى فرط نمو البكتيريا الناتج عن العرق.
وأكدت دراسة أخرى نُشرت في المجلة الدولية للأمراض الجلدية (٢٠٢١) على دور الاحتكاك في تفاقم حب الشباب، وخاصةً بين الرياضيين. هذه الحالة، التي تسمى حب الشباب الميكانيكي، هي شكل من أشكال حب الشباب الناجم عن الضغط المتكرر أو الاحتكاك من الملابس أو المعدات أو الأشرطة - وهي شائعة بين رواد الصالة الرياضية الذين يستخدمون الخوذات أو حقائب الظهر أو أحزمة الوزن.
إليكِ بعض الاستراتيجيات المدعومة بالأدلة للحفاظ على بشرتكِ صافية مع الحفاظ على لياقتكِ:
-استحمي مباشرةً بعد التمرين.
استخدم منظفًا لطيفًا وغير كوميدوغينيك، ابحث عن مكونات مثل حمض الساليسيليك أو البنزويل بيروكسايد إذا كنت معرضًا لحب الشباب.
-ارتدِ ملابس جيدة التهوية تمتص الرطوبة
الأقمشة التي تمتص الرطوبة من الجسم تقلل من تراكم العرق والاحتكاك.
-استخدم منشفة نظيفة وامسح المعدات قبل الاستخدام.
احرص دائمًا على وضع حاجز بين بشرتك وأسطح الصالة الرياضية المشتركة.
-اربط شعرك للخلف وتجنب منتجات الشعر الثقيلة
يمكن أن تنتقل زيوت منتجات الشعر إلى بشرتك أثناء التمرين وتسد المسام.
-استخدم تونر أو مناديل تنظيف ما بعد التمرين
إذا لم تتمكن من الاستحمام فورًا، فامسح بشرتك بتونر يحتوي على بندق الساحرة أو حمض الجليكوليك.
المصدر: timesnownews
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حب الشباب ممارسة الرياضة صحة القلب الأوعية الدموية ممارسة الریاضة ظهور حب الشباب
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.