مدرسة الفرير بشبرا تستقبل محافظ بورسعيد .. صور
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
استقبلت مدرسة القديس بولس (الفرير)، بشبرا، سيادة اللواء أ.ح محب حبشي خليل، محافظ بورسعيد، وخريج المدرسة السابق (دفعة 1979).
جاء ذلك بحضور هاني وديع، مدير المدرسة، وباسم وجيه، منسق الرسالة التربوية اللاسالية بمصر، والأخ سامح فاروق، مدير مدرسة القديس يوسف (الفرير)، الخرنفش، بالإضافة إلى الإخوة الفرير: فادي سلامة، وملاك صموئيل، وشنودة عاطف.
وألقى المحافظ كلمة للطلاب، تحدث فيها عن قيمة العلم، والأسرة، مؤكدًا لهم أهمية وواجبهم نحو معلميهم، وأسرهم، كما تطرق إلى قيمة الوطن، وضرورة الدفاع عنه، وصون كرامته. كذلك، استرجع السيد المحافظ ذكرياته الجميلة، حينما كان تلميذًا بالمدرسة.
وفي هذا السياق، تتقدم إدارة المدرسة بخالص الشكر والتقدير للمحافظ على هذه الزيارة الكريمة، والشكر موصول للعقيد أحمد الأزهري، مدير مكتب المحافظ وكذلك: دولاجي ميلاد، نيفين حشمت، نيفين عياد، مونيكا جفري، طوني كامل، مينا عادل، وبيشوي عماد، والطالب جورج أسامة، لترتيب تفاصيل هذه الزيارة المتميزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدرسة القديس بولس الفرير محب حبشي خليل محافظ بورسعيد المحافظ
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.