بدء تنفيذ اتفاق دمشق والسويداء.. والبداية من قرية الصورة
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية"، الأحد، ببدء تنفيذ الاتفاق الموقع بين حكومة دمشق ووجهاء الدروز في السويداء بتفعيل الأمن الداخلي والضابطة العدلية من أبناء المحافظة نفسها.
وأضاف مراسلنا أن محافظ السويداء مصطفى البكور، سلم السيطرة الأمنية على قرية صورة الكبرى لعناصر من شرطة السويداء حسب الاتفاق.
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، كان مراسلنا قد أفاد باستعداد البكور للعودة إلى السويداء، ومزاولة مهامه من مكتبه في مقر المحافظة بعد التوافق الذي حصل مع وجهاء الطائفة الدرزية والذي يقضي بوقف الأعمال القتالية.
وأصدرت مشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز، السبت، بيانا فندت فيه بنود الاتفاق الأخيرة التي تم التوافق عليها لضبط الوضع في محافظة السويداء.
وأكدت الرئاسة الروحية للطائفة الدرزية على صفحتها في "فيسبوك" على مخرجات الاجتماع الذي عُقد الخميس، بحضور شيوخ العقل الثلاثة حكمت الهجري، يوسف جربوع، حمود الحناوي، بالإضافة إلى أعيان من المحافظة، وممثلين عن الفصائل العسكرية.
وتم التأكيد على البنود التالية:
تفعيل قوى الأمن الداخلي (الشرطة) من أفراد سلك الأمن الداخلي سابقا، وتفعيل الضابطة العدلية من كوادر أبناء محافظة السويداء حصرا، وبشكل فوري.رفع الحصار عن مناطق السويداء، جرمانا، صحنايا، وأشرفية صحنايا، وإعادة الحياة إلى طبيعتها فورا.تأمين طريق دمشق – السويداء وضمان سلامته وأمنه، تحت مسؤولية السلطة، وبشكل فوري.وقف إطلاق النار في جميع المناطق.يُعتبر أي إعلان يخالف هذه البنود أو يتجاوزها، إعلانا أحادي الجانب.
المصدر
المصدر: قناة اليمن اليوم
إقرأ أيضاً:
أمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكرية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية التي استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، في إطار حملة عسكرية قالت إنها تستهدف إضعاف قدرات الحرس الثوري الإيراني.
وأوضحت "سنتكوم" أن العمليات جاءت بعد استكمال ضربات الليلة الثانية عشرة، والتي استمرت نحو خمس ساعات، وشملت استهداف منشآت بحرية، ومستودعات للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواقع للمراقبة الساحلية، إلى جانب أنظمة الدفاع الجوي.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الضربات تأتي ضمن جهودها الرامية إلى تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة البحرية والسفن التجارية في المنطقة.
وبحسب البيان، شاركت في العمليات قاذفات استراتيجية من طراز B-1، إلى جانب طائرات مسيّرة وسفن حربية ومنصات عسكرية أخرى، حيث استهدفت مراكز قيادة وسيطرة، ومواقع للدفاع الجوي، وعدداً من المنشآت والبنى التحتية العسكرية.