بن بريك يؤدي اليمين الدستورية والعليمي يضع أمامه ثلاث أولويات عاجلة للمرحلة القادمة.. عاجل
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
أدى اليمين الدستورية اليوم أمام الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، سالم صالح بن بريك بمناسبة تعيينه رئيسا لمجلس الوزراء.
وعقب اداء اليمين الدستورية هنأ رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رئيس الوزراء بمناسبة نيله ثقة المجلس، كما أثني على جهود سلفه الدكتور احمد عوض بن مبارك خلال توليه رئاسة الحكومة في ظل ظروف محلية، واقليمية بالغة التعقيد.
ووضع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رئيس مجلس الوزراء، امام الاولويات العاجلة التي ينبغي ان تضطلع بها حكومته خلال المرحلة المقبلة، وعلى رأسها احتواء التدهور الاقتصادي، والخدمي، ودعم معركة التحرير، وتعزيز الشراكة مع الاشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة الامارات العربية المتحدة، والشركاء الدوليين.
وأعرب الرئيس عن ثقته برئيس الوزراء، واعضاء الحكومة في العمل بروح الفريق الواحد للتغلب على التحديات الراهنة، وحشد كافة الامكانات والقدرات لخدمة معركة استعادة مؤسسات الدولة، والتخفيف من معاناة المواطنين.
واكد العليمي اهمية العمل على ترسيخ المركز القانوني للدولة، وفاعلية مؤسساتها الوطنية، والقطاع الخاص في العمل من العاصمة المؤقتة عدن، والمحافظات المحررة.
كما حث على تعزيز العلاقة بالسلطات المحلية، وتقوية حضورها في خدمة المواطنين، وفقا لقانون السلطة المحلية ولائحته التنفيذية.
وشدد الرئيس على اهمية الوفاء بالالتزامات الدولية، واستكمال عمليات الاصلاح المؤسسي، وتفعيل اليات الحوكمة، ومكافحة الارهاب، والفساد بكافة اشكالهما، والعمل بمعايير الكفاءة، والنزاهة، ومبدأ التوافق، وقيم الشراكة في اداء مجلس الوزراء.
واكد العليمي التزام مجلس القيادة الرئاسي بدعم جهود الحكومة، وتيسير ممارسة اختصاصاتها بكامل صلاحياتها لتخفيف المعاناة الانسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية الارهابية، وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الامن، والاستقرار والسلام، والتنمية.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.