حاسبات ومعلومات أسيوط تطلق فعاليات النسخة الثالثة من ملتقى التوظيف والعمل الحر
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
شهدت جامعة أسيوط، اليوم الأحد انطلاق فعاليات الدورة الثالثة من ملتقى التوظيف والعمل الحر"، والذي نظمته كلية الحاسبات والمعلومات بالتعاون مع فرع معهد تكنولوجيا المعلومات بأسيوط، التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة هبة صالح رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات، والدكتورة تيسير حسن عبد الحميد عميدة كلية الحاسبات والمعلومات.
وحضر الفعاليات الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس، ونخبة من الخبراء والمطورين والمتخصصين في مجالات التكنولوجيا، وممثلي 22 شركة محلية ودولية عاملة في القطاع، قدمت أكثر من 250 فرصة عمل وتدريب لخريجي الجامعة.
وأُقيمت فعاليات الملتقى تحت إشراف الأستاذ الدكتور خالد فتحي عبد العزيز، وكيل كلية الحاسبات والمعلومات لشئون التعليم والطلاب، والمهندس أيمن عياد، مدير فرع معهد تكنولوجيا المعلومات بأسيوط.
أكد الدكتور أحمد المنشاوي أن الملتقى يمثل منصة تفاعلية مهمة تُمكِّن الطلاب والخريجين من التواصل المباشر مع مؤسسات التوظيف، والتعرف على المتطلبات الواقعية لسوق العمل في مختلف مجالات التكنولوجيا الحديثة، ومنها الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وتحليل البيانات، والرقمنة. وأوضح أن الجامعة تسعى إلى دعم ثقافة العمل الحر، وتعزيز فكر ريادة الأعمال بما يتماشى مع التوجهات الوطنية للتحول الرقمي وتمكين الشباب في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور محمود عبد العليم أن الملتقى يجسد رؤية الجامعة في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل، ويعكس جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تعزيز الربط بين المؤسسات الأكاديمية وسوق العمل، وتوفير فرص حقيقية أمام الشباب المصري.
فيما قام الدكتور جمال بدر بجولة داخل معرض الشركات المشاركة في الملتقى، والذي ضم 22 شركة تكنولوجية، قدمت أكثر من 250 فرصة عمل وتدريب لخريجي الجامعة، مشيدًا بمستوى التعاون المثمر بين الجامعة وتلك الشركات، بما يعكس ثقة مجتمع الأعمال في جودة مخرجات التعليم بالجامعة.
وأعربت الأستاذة الدكتورة تيسير حسن عبد الحميد عن فخرها بطلاب كلية الحاسبات والمعلومات، مؤكدةً أنهم يمثلون أبرز المستفيدين من هذا النوع من الشراكات، لما يتمتعون به من كفاءة وتميّز، مكنتهم من إثبات أنفسهم في كبرى المؤسسات العالمية، متمنية لهم مزيدًا من النجاح والتقدم.
وأشار الدكتور خالد فتحي عبد العزيز إلى أن الملتقى يعد فرصة ذهبية لتنمية مهارات الطلاب التقنية والمهنية، وتعزيز قدرتهم على الانخراط الفعلي في سوق العمل من خلال التفاعل مع شركات التكنولوجيا الرائدة.
وفي كلمته، نقل المهندس أيمن عياد تحيات الدكتورة هبة صالح، رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات، لإدارة جامعة أسيوط، مشيدا بالشراكة التي بدأت منذ عام 2007 عندما استضافت الجامعة مقر المعهد، والذي بدأ بـ100 متدرب فقط، ووصل اليوم إلى أكثر من 5000 منحة تدريبية سنويًا، مؤكدًا أن المعهد لا يقتصر في دعمه على الجانب التكنولوجي، بل يحرص على تطوير المهارات الشاملة المؤهلة لسوق العمل.
كما أكد المهندس حسام مجاهد، رئيس مجلس إدارة جمعية "إيتصال - Eitesal NGO"، أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر يواجه تحديًا يتمثل في نقص الكوادر المؤهلة، في مقابل توافر عدد كبير من الشباب الباحثين عن فرص عمل، مشددًا على أن الحل الأمثل هو تنمية المهارات التكنولوجية للشباب، خاصة في محافظات الصعيد، من خلال شراكات فعالة مثل التعاون بين جامعة أسيوط ومعهد تكنولوجيا المعلومات.
وشهد افتتاح الملتقى عرض فيلم توثيقي يُبرز أوجه التعاون بين معهد تكنولوجيا المعلومات وكلية الحاسبات والمعلومات، واستعراض لأهم أنشطة المعهد وخدماته المقدمة للطلاب، إلى جانب فيديو لعدد من خريجي الكلية والمعهد ممن التحقوا بسوق العمل في شركات كبرى.
وتضمنت فعاليات الملتقى مجموعة من المحاضرات والجلسات الحوارية، قدمها عدد من ممثلي الشركات المحلية والعالمية، ومنها: "من التعليم إلى التوظيف: بناء جسور النجاح" للمهندس حسام مجاهد، و"أجيال مصر الرقمية: تمكين الشباب من صياغة المستقبل" للدكتورة فيروز محمود، مدير التدريب بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، و"قصة نجاح" للدكتور حسين إبراهيم، من شركة مايكروسوفت، و"البرمجة بسرعة التفكير" للدكتور محمد البلتاجي، من شركة Optomotica، و"ما وراء التكويد" للمهندسة ندى إيهاب، من شركة Egabi، و"أخلاقيات العمل عن بعد" للمهندس أحمد أيمن، من شركة Turn Digital، و"تقنيات ومنتجات Wedata" للمهندس محمد عبده، من شركة Spacemac، و"ما بعد التخرج" للمهندس هاني عبد الوهاب، و"التكنولوجيا المالية" للمهندس أندرو صابر، من شركة Petra، و"قصة تأسيس منصة Clinido لحجز الخدمات الطبية" للمهندس هيثم عصام
ويأتي انعقاد هذا الملتقى في إطار جهود جامعة أسيوط لتعزيز فرص التوظيف وريادة الأعمال الرقمية، ودعم قدرات طلابها وخريجيها بما يؤهلهم لمنافسة قوية في أسواق العمل المحلية والدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط منتجات قدم قدرات المستقبل يوم ا سير وطني مهند فكر دراسات فتح أسيوط اليوم محل مقر جولة خدمات خريج وجه جول مهمة براني ألبا وكيل منح جهود کلیة الحاسبات والمعلومات معهد تکنولوجیا المعلومات رئیس الجامعة جامعة أسیوط من شرکة
إقرأ أيضاً:
خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
مع بدء خفوت أجواء كأس العالم 2026، بدأت الأنظار تتجه مبكرا إلى النسخ المقبلة من البطولة الأكبر في كرة القدم، بعدما حُسمت هوية بعض الدول المستضيفة، بينما لا يزال مستقبل نسخ أخرى مفتوحا أمام احتمالات عدة.
واستضافت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم 2026، في نسخة تاريخية شهدت مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى، إلا أن الأنظار ستكون متجهة نحو النسخة المقبلة من المونديال، والتي ستكون استثنائية تماما بسبب إقامتها في ثلاث قارات.
تستضيف إسبانيا والمغرب والبرتغال كأس العالم 2030، في نسخة تحمل طابعا خاصا كونها تتزامن مع مرور 100 عام على إقامة أول بطولة لكأس العالم عام 1930 في الأوروغواي.
وبمناسبة الذكرى المئوية، تقرر إقامة مباراة واحدة في كل من الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي، لتكريم الدولة التي احتضنت النسخة الأولى، ضمن احتفالات البطولة.
وكان رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، أليخاندرو دومينغيز، قد أثار عقب نهائي مونديال 2026 فكرة توسيع نسخة 2030 إلى 64 منتخبا، قائلا عبر حسابه على منصة "إكس" إن ذلك سيكون "فرصة عظيمة للاحتفال بمئوية كأس العالم".
لكن مقترح زيادة عدد المنتخبات إلى 64 لا يزال مجرد فكرة مطروحة، ولم يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أي تعديل رسمي على نظام البطولة.
مونديال 2034.. السعودية تستضيف البطولة
أما النسخة التي تليها، فتبدو صورتها أكثر وضوحا، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم اختيار السعودية لاستضافة كأس العالم 2034.
وستكون هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها قارة آسيا البطولة، بعد مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، ثم قطر عام 2022.
وتأتي استضافة السعودية للبطولة ضمن مشروع رياضي واسع تسعى المملكة من خلاله إلى تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، بعدما استضافت خلال السنوات الأخيرة عددا من البطولات والأحداث الدولية الكبرى.
مونديال 2038.. سباق مبكر دون قرار رسمي
على عكس نسختي 2030 و2034، لم يعلن "فيفا" حتى الآن الدولة التي ستستضيف كأس العالم 2038.
لكن تقارير إعلامية تحدثت عن اهتمام عدد من الدول بالتقدم لاستضافة البطولة.
وأشارت تقارير في الولايات المتحدة إلى إمكانية تقدم واشنطن بملف منفرد للاستضافة، مستفيدة من البنية التحتية التي جرى تطويرها لاستضافة مونديال 2026.
كما ذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن فرنسا وألمانيا قد تتجهان إلى تقديم ملف مشترك لاستضافة كأس العالم، سواء نسخة 2038 أو النسخة التي تليها عام 2042.