مسقط- الرؤية

كرّم الاتحاد العام لعمّال سلطنة عُمان، أمس الأحد، صندوق الحماية الاجتماعية بجائزة العمل النقابي عن فئة الجهات الحكومية الداعمة للعمل النقابي، وذلك خلال احتفالية يوم العمال العالمي تقديرًا لجهوده المتواصلة في دعم منظومة الحماية الاجتماعية وتعزيز الحقوق التأمينية للعمال في سلطنة عُمان.

وتسلّم درع التكريم عن الصندوق، هاشم بن محمد الهاشمي مدير عام خدمات المتعاملين، والذي أكد أهمية الشراكة مع مختلف أطراف الإنتاج في ترسيخ مبادئ العدالة والحماية لجميع العاملين، تماشيًا مع التوجيهات السامية ورؤية "عُمان 2040"، والخطة الاستراتيجية للصندوق.

ويأتي هذا التكريم تقديرًا لجهود صندوق الحماية الاجتماعية المتواصلة في تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، ودوره المحوري في دعم الحقوق التأمينية للعمّال وتفعيل الشراكات مع مختلف أطراف الإنتاج؛ بما يرسخ مبادئ العدالة والتوازن في سوق العمل، إلى جانب تقديم خدمات متكاملة تغطي مختلف فئات القوى العاملة في القطاعين العام والخاص، وبما يسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في سلطنة عُمان.

يُشار إلى أنَّ جائزة العمل النقابي التي أطلقها الاتحاد تُمنح للنقابات العمالية والجهات الحكومية والمنشآت الخاصة ومؤسسات المجتمع المدني المساهمة في دعم العمل النقابي وتعزيز بيئة العمل المنتجة والعادلة في سلطنة عُمان.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: الحمایة الاجتماعیة العمل النقابی

إقرأ أيضاً:

المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.

ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.

وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.

ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.

ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • داخل المنزل وأمام الشاشات.. الاستخدام الصحيح لكريمات الحماية من الشمس
  • عرض مسرحي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • “كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • مفاجآت صيف دبي تواصل زخمها بأكثر من 60 يوماً من المتعة
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة