في لفتة مميزة تفيض بالروحانية والكرم، أهدى جناح المملكة العربية السعودية في معرض أبوظبي الدولي للكتاب زواره نسخًا من المصحف الشريف، مقدمة بأفخم الخامات وأجود الطباعة.

هذه المبادرة البارزة لم تكن مجرد توزيع هدايا، بل حملت رسالة سامية تعكس مكانة "كلام الله" في قلوب المسلمين، وأهمية نشر تعاليم الإسلام وقيمه السمحة.

 

تنوّعت المصاحف الموزعة من حيث الأحجام لتلبي احتياجات الجميع، من المصاحف الكبيرة المناسبة للقراءة في المنازل والمساجد، إلى المصاحف الصغيرة التي يسهل حملها في الحياة اليومية.

وأضفت الزخارف الإسلامية الأنيقة وجودة الورق الفاخر والأغلفة المزينة لمسة من الفخامة والتميز على هذه الهدايا، مما جعلها تليق بمقام الكتاب الأعظم.  

لاقى هذا الإهداء الفريد استحسانًا كبيرًا من زوار المعرض، الذين أعربوا عن امتنانهم لهذه الهدية العظيمة التي تلامس قلوبهم بروحانية عميقة. 

جناح المملكة، من خلال هذه المبادرة، يثبت كالعادة  دوره الريادي في نشر الثقافة الإسلامية وتعزيز قيم المحبة والسلام في المحافل الدولية.

طباعة شارك ثقافة سعودية قراءة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ثقافة سعودية قراءة

إقرأ أيضاً:

تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”

 

 

 

وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.

وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.

وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.

من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.

من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.

وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام


مقالات مشابهة

  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • “قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
  • فؤاد علام عن صلاح نصر وشمس بدران: "ما قيل عن العلاقات النسائية كلام فارغ"
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • تقدر بنحو 11 مليار دولار.. إيران تبحث مع الزيدي آليات سحب أموالها
  • بوسي تكشف لـ صدى البلد كواليس أغنية كلام ماما وعلاقتها بياسمين عبدالعزيز.. فيديو
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة