مركز الملك سلمان للإغاثة ينظم ندوة “الصم والبكم في عصر الذكاء الاصطناعي تحديات وآفاق “في عدن
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
نظم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ندوة توعوية بعنوان: (الصم والبكم في عصر الذكاء الاصطناعي: تحديات وآفاق) بمحافظة عدن، ضمن فعاليات مشروع الاستجابة لاحتياجات تنمية القدرات المحلية لتعليم طلاب محو الأمية وذوي الإعاقة – المرحلة الثانية، بالتزامن مع أسبوع الأصم العربي.
وتضمنت الندوة تقديم أوراق عمل تناولت أنواع الإعاقة السمعية واستراتيجيات التواصل ولغة الإشارة، وواقع الإعاقة السمعية في اليمن والتحديات التي تواجه إدماج هذه الفئة، بالإضافة إلى عرض مرئي تناول أبرز مخرجات المشروع وتأثيره في مجتمع الصم والبكم.
ويأتي ذلك في إطار سعي مركز الملك سلمان للإغاثة لتعزيز فرص التعليم المستدام وتبني برامج ومشاريع نوعية تخدم فئة ذوي الإعاقة وإعادة دمجهم في المجتمع اليمني.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.