في يوم الصحافة العالمي.. الجزيرة تكرم شهداءها وتطالب بالعدالة
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
نظّمت شبكة الجزيرة الإعلامية وقفة تضامنية مع عائلات صحفييها الذين استشهدوا أثناء تغطيتهم للنزاعات والحروب عبر العالم، لا سيما في قطاع غزة؛ وتخليدا لذكراهم.
جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يصادف الثالث من مايو/أيار من كل عام.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الهند تحجب حسابات مشاهير باكستانيين على وسائل التواصل الاجتماعيlist 2 of 2حوار خاص.. عمر ومرح من قيود السجن إلى قفص الحبend of list
وجاءت الوقفة لإحياء ذكرى شهداء الجزيرة الذين قضوا في تغطيتهم لأحداث ميدانية سابقة أو أولئك الذين قضوا خلال تغطية الحرب الإسرائيلية الحالية على غزة، والتي أودت بحياة أكثر من 200 صحفي حتى الآن.
وشهداء الجزيرة الذين قضوا في تلك التغطيات هم: طارق أيوب، رشيد والي، علي الجابر، محمد مسالمة، حسين عباس، محمد عبد الجليل القاسم، مهران الديري، محمد الأصفر، زكريا إبراهيم، إبراهيم العمر، مبارك العبادي، شيرين أبو عاقلة، سامر أبو دقة، حمزة الدحدوح، إسماعيل الغول، أحمد اللوح، وحسام الشبات.
وأكد المدير العام لشبكة الجزيرة بالوكالة الدكتور مصطفى سواق، بالمناسبة، أن تكريم شهداء الجزيرة يمثل جزءا من رسالتها الإعلامية والإنسانية، مشددا على دعم أسر الصحفيين ومواصلة مساندتهم من دون قيد أو شرط.
كما نبه سواق إلى أهمية تدريب الصحفيين على الأمن والسلامة في البيئات الخطرة، وتوعية المجتمع الدولي بمعايير القانون الدولي الإنساني وأهمية حماية الصحفيين.
إعلانوأثنى على جهود مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان في إشاعة الوعي بمعايير القانون الدولي الإنساني وحرية الصحافة على وجه الخصوص. وختم بالتأكيد على أن الصحافة ليست جريمة، بل قتل الصحافيين هو الجريمة الكبرى.
من جهته، أكد مدير مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان، سامي الحاج، التزام المركز بالدفاع عن الصحفيين والتضامن معهم في وجه التحديات والتهديدات المستمرة التي يواجهونها أثناء أداء عملهم. ودعا إلى ملاحقة المتورطين في قتل الصحفيين وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
واستضافت الوقفة فاطمة طارق أيوب، وهي بنت أول شهيد للجزيرة: الصحفي طارق أيوب، الذي استشهد في قصف مباشر على مكتب القناة في العراق سنة 2003.
وقالت فاطمة إنها تتقاسم الحزن ومشاعر الفقد مع أبناء كل الصحفيين الذين قضوا أثناء تأديتهم واجبهم المهني، وركزت بالخصوص على صحفيي الجزيرة الذين استشهدوا خلال تغطية الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة.
وطالبت فاطمة بالانحياز التام لحقوق الصحفيين ولحمايتهم، وبملاحقة قاتليهم وبضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
وفي إطار جهوده ضمن الحملة العالمية لوقف قتل الصحفيين، أكد مركز الجزيرة للحريات على مواصلة النضال والمشاركة الحثيثة في هذه الحملة من خلال الدفاع والمناصرة والمتابعة لقضايا صحفيي الجزيرة خاصة وصحفيي العالم الذين يتم استهدافهم بالقتل أو بالتهديد والتنكيل خلال تأديتهم لمهنتهم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات حريات الذین قضوا
إقرأ أيضاً:
تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأضافوا أنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
وجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.
اقرأ أيضًالقاء مصري - برازيلي في مانيلا لبحث الشراكة الاستراتيجية والتحديات الدولية
وزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية
وزير الخارجية لبلومبرج: مصر تسعى لحل دبلوماسي بين واشنطن وطهران