لبنان ٢٤:
2026-07-24@06:32:47 GMT
حماستسلم الجيش مطلوباً بإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
تسلم الجيش من حركة «حماس»، الأحد، مطلوباً بجرم إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، في شهر آذار الماضي، وذلك بعد أيام من تحذير لبنان للحركة من القيام بعمليات من شأنها المساس بأمن لبنان أو سيادته.
وأطلق مجهولون، في 22 و28 اذار الماضي، صواريخ باتجاه إسرائيل من جنوب لبنان، وتبين بعد التحقيقات التي أجرتها السلطات اللبنانية، أن بعض المتورطين ينتمون إلى حركة «حماس» في لبنان، وأوقفت بالفعل اثنين منهم، فيما بدأت ملاحقة آخرين مشتبه بضلوعهم في العمليتين.
وكان المجلس الأعلى للدفاع رفع، الجمعة، توصية إلى الحكومة، تطالبها بـ«تحذير حركة (حماس) من استخدام الأراضي اللبنانية للقيام بأي أعمال تمسّ بالأمن القومي اللبناني؛ إذ ستُتخَذ أقصى التدابير والإجراءات اللازمة لوضع حدّ نهائي لأي عمل ينتهك السيادة اللبنانية».
وأشار البيان الذي تلا الاجتماع إلى أنّ المجلس الأعلى للدفاع أخذ علماً بمباشرة الملاحقات القضائية، مطلع الأسبوع المقبل، بحق «كل من الموقوفين على ذمة التحقيق في قضية إطلاق الصواريخ في 22 و28 اذار 2025. وبملاحقة كل مَن يَثبت تورّطه في هذه القضية على ضَوء ما تثبته التحقيقات المستمرة». وكتب ميشال نصر في" الديار":اكدت اوساط وزارية ان لبنان لن يتساهل مع اي عبث بامنه تحت اي ذريعة كانت، وبالتالي فان الاجهزة الامنية والعسكرية تملك الغطاء الكامل، لاتخاذ كل الاجراءات والتدابير التي تراها مناسبة، معتبرة ان ما يطال الجناح العسكري لحماس ينطبق ايضا على جناحها السياسي، لجهة المواقف التي يطلقها، آملة ان تتجاوب الحركة مع مساعي الدولة اللبنانية.
ورأت الاوساط انها المرة الاولى التي يعالج في هذا الملف على هذا المستوى وبهذه الجدية، حيث تبرز اهميته بانه يأتي عشية زيارة الرئيس الفلسطينس محمود عباس الى بيروت، وفي ظل القرار الرسمي بانهاء حالة "الخصوصية الفلسطينية"، فما ينطبق على الاطراف اللبنانية ينطبق عليها.
وكشفت الاوساط ان اتصالات تجري مع جهات عربية فاعلة ومؤثرة، للمساعدة في فكفكة الالغام المحيطة بهذا الملف، آملة ان تسير المفاوضات عن نتائج ايجابية، نافية وجود اي امكانية للمساومة، اذ على الحركة تسليم المطلوبين تحت طائلة تحمل التبعات، خصوصا ان وجودها على الاراضي اللبنانية بات يشكل عبئا، ويعرض مصالح لبنان وعلاقاته بالاشقاء العرب للخطر، تحديدا بعد ما اكتشفه الاردن من خلية ارهابية "اخوانية" تدربت وحصلت على الاموال من لبنان. مواضيع ذات صلة الجيش يحبط عملية جديدة لإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل Lebanon 24 الجيش يحبط عملية جديدة لإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: صواریخ باتجاه إسرائیل هذه آخر المعلومات إطلاق الصواریخ تحدیث مستمر
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة