ترامب يأمر بإعادة بناء سجن سيئ السمعة أُغلق قبل 6 عقود
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعمل على إعادة بناء سجن الكاتراز سيئ السمعة وفتحه مجددا لاستقبال أخطر مجرمي أميركا بعد أن أُغلق قبل 6 عقود.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال" أن السجن -الذي يقع على جزيرة صغيرة قبالة سواحل سان فرانسيسكو– سيخصص لـ"مجرمي أميركا الأكثر قسوة وعنفا"، مضيفا أنه سيجري العمل على "توسعته بشكل كبير".
وأُغلق سجن الكاتراز عام 1963 وذلك بعد 29 عاما من افتتاحه بسبب التكلفة المرتفعة لتشغيله وصيانته، وفقا لمكتب السجون الأميركي، وتم تحويله إلى معلم سياحي.
ويقع السجن على بعد كيلومترين قبالة ساحل سان فرانسيسكو، وتبلغ طاقته الاستيعابية 336 نزيلا فقط، وقد ضم العديد من المجرمين المعروفين مثل زعيم المافيا آل كابوني.
ومع ذلك، فإنه خلال الـ29 عاما التي كان فيها مفتوحا حاول 36 معتقلا من خلال 14 عملية منفصلة الهروب من السجن، وفقا لمكتب التحقيقات الاتحادي، وقد ألقي القبض على معظمهم تقريبا.
ولطالما كان السجن جزءا من الخيال الثقافي وموضوعا للعديد من الأفلام، بما في ذلك فيلم "الصخرة" من بطولة شون كونري ونيكولاس كيدج.
وجعل ترامب من التصدي للجرائم -خاصة تلك التي يرتكبها المهاجرون- عنصرا أساسيا في برنامج عمله خلال ولايته الثانية بالبيت الأبيض.
إعلانوكتب ترامب "عندما كنا أمة أكثر جدية في الماضي لم نتردد في سجن أخطر المجرمين وإبعادهم عن أي شخص قد يؤذونه، هذا ما يجب أن يكون عليه الحال".
وأضاف "لن نتسامح بعد الآن مع هؤلاء المجرمين الذين ينشرون القذارة وسفك الدماء والفوضى في شوارعنا".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
لا تزال جماهير منتخب الأرجنتين تواجه صعوبة في تقبل خسارة منتخب بلادها أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، حيث أطلقت حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بهدف دون رد.
وتوج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين، عقب الانتصار في المباراة النهائية التي أقيمت يوم الأحد الماضي بمدينة نيويورك، بهدف نظيف.
وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، أن عددًا من المشجعين الأرجنتينيين أطلقوا عريضة عبر إحدى المنصات الرقمية للمطالبة بإعادة اللقاء، ونجحت الحملة في جمع أكثر من 61 ألفًا و500 توقيع حتى الآن.
وأوضحت الصحيفة أن المطالبات جاءت بسبب اعتراض الجماهير على بعض القرارات التحكيمية للحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، حيث طالبت العريضة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بمراجعة الحالات التي شهدتها المباراة، بدعوى تأثيرها على نتيجة اللقاء.
وأضافت أن صاحب المبادرة أشار إلى وجود مخالفات تحكيمية خلال النهائي، لكنه لم يقدم أي أدلة موثقة تدعم هذه الادعاءات، مكتفيًا بالمطالبة بمراجعة الأحداث التي شهدتها المواجهة.
وأكد التقرير أن مثل هذه العرائض الجماهيرية لا تحمل أي تأثير قانوني أو تنظيمي، ولا تمنح الحق في إجبار «فيفا» على تغيير نتيجة بطولة رسمية، إذ إن إعادة أي مباراة لا تتم إلا في حالات استثنائية محددة وفق اللوائح أو بقرار من الجهات المختصة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تظهر فيها مطالبات بإعادة مباريات خلال كأس العالم 2026، حيث شهدت فرنسا حملة مشابهة للمطالبة بإعادة مواجهة نصف النهائي أمام إسبانيا، وجمعت أكثر من 82 ألف توقيع، لكنها لم تؤثر على نتائج البطولة.