فعاليات “اليوم الوطني للتشغيل 2025” تبدأ غدا
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
صراحة نيوز ـ تبدأ يوم غد الثلاثاء، فعاليات “اليوم الوطني للتشغيل 2025” الذي تنظمه وزارة العمل في العاصمة عمان وجميع محافظات المملكة من الساعة العاشرة صباحا وحتى الثالثة والنصف عصرا.
وحددت الوزارة 16 موقعا في مختلف محافظات المملكة لإقامة اليوم الوطني للتشغيل 2025، وتشمل المواقع: نادي الضباط اربد/ إقليم الشمال، جامعة جرش، كلية عجلون الجامعية/ جامعة البلقاء التطبيقية، قاعة منتدى بين عين الباشا، قاعة عمان الكبرى/ مدينة الحسين للشباب، مؤسسة المدن الصناعية / سحاب، جامعة الإسراء، جامعة الزرقاء الأهلية، نقابة المهندسين المفرق، مركز التدريب المهني /إناث مديرية عمل الكرك، نادي المعلمين الطفيلة، مركز الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الثقافي/ معان، قاعة نقابة المقاولين للإنشاءات، نادي الأمير حمزة، بلدية حسبان، وبلدية الظليل.
وفي وقت سابق، قال الناطق الإعلامي لوزارة العمل محمد الزيود، إن نحو 500 شركة من مؤسسات القطاع الخاص أكدت مشاركتها في اليوم الوطني للتشغيل الذي تنظمه الوزارة في محافظات المملكة يوم غد.
وأوضح الزيود، أن عدد الشواغر التي توفرها هذه الشركات حوالي 9269 شاغرا في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن هذا اليوم الوطني للتشغيل يهدف إلى زيادة عدد الأردنيين المشتغلين في القطاع الخاص.
ودعا الباحثات والباحثين عن العمل إلى الاستفادة من فرص العمل المتوفرة من خلال هذا اليوم الوطني ليتمكنوا من الحصول على الوظيفة التي تناسب كل واحد منهم
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.
وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.