الخارجية الإيرانية: نسب بطولات اليمنيين لإيران يمثل إهانة لشعب مظلوم ومقدام
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
سخرت الجمهورية الإسلامية في إيران من مزاعم ارتباط طهران بالعمليات البطولية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية ضد العدوين الأمريكي والصهيوني.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها مساء الأحد، إن “دعم اليمنيين لفلسطين قرار مستقل، ونسبته لإيران ادعاء مضلل لصرف الأنظار عن الجرائم الصهيونية”.
وقالت إن “اليمنيين يسطرون البطولات؛ دفاعاً عن أنفسهم ودعماً لفلسطين”، مضيفةً أن “من يحاول إنساب العمليات اليمنية لإيران “يهين شعباً مظلوماً ومقداماً”.
وفيما جددت إدانتها لإجرام واشنطن بحق اليمن، أكدت الخارجية الإيرانية أن “الجيش الأمريكي شن عدواناً ضد اليمن دعماً للإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة”.
ولفتت إلى أن “الأمريكيين ارتكبوا جرائم حرب في اليمن عبر استهداف البنى التحتية والأهداف المدنية”.
وفي ختام البيان، جددت وزارة الخارجية الإيرانية، التأكيد على أن “العدوان الأمريكي على اليمن، انتهاك للقانون الدولي”، محذرةً من آثاره على استقرار المنطقة.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الخارجیة الإیرانیة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.
وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.