دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يعزز اللون الأسود وهو سيد الألوان حضوره بثقة، حيث تُدرك النجمات جيّدًا قوّة هذا اللون، وتخترنه كأسلوب لباس آمن وأنيق في كل مناسبة.

وها هو الفستان الأسود يجمع الفنانتين اللبنانيتين إليسا ونانسي عجرم مجددًا في الغناء والموضة.

ويبدو أن اللون الأسود كان نجم إطلالات عجرم الأخيرة بامتياز، حيث نشرت صورة على "انستغرام" مؤخرًا، وهي تتألق بفستان أسود قصير من توقيع المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب خلال أحدث حفلاتها في مصر، وقد تميز الفستان بقماشه الشفّاف، وقصّته الأنثوية.

 

قبل ذلك خطفت نجمة " آه ونص" الأنظار بفستان أسود مكشوف الكتفين من توقيع ماريان بشارة في حفل "تيفاني أند كو" في مدينة نيويورك الأمريكية، وفستان أسود من توقيع المصمم اللبناني العالمي طوني ورد بحفلها الأخير في أربيل.

View this post on Instagram

A post shared by Nancy Ajram (@nancyajram)

View this post on Instagram

A post shared by Nancy Ajram (@nancyajram)

كان الأمر مشابهًا مع إليسا ولو بوتيرة أعلى بكثير، إذ لطالما رافقها هذا اللون في عدد هائل من حفلاتها، وإطلالاتها الإعلامية، وجلساتها التصويرية. 

في حفلها الأخير على مسرح الأولمبيا في العاصمة الفرنسية باريس، اختارت فستانًا أسود بموضة الشراريب من توقيع العلامة التجارية "فالنتينو" مع قفازين سوداوين طويلين. 

وتألقت في مناسبة أخرى بفستان مخملي قصير. كما أطلت بفستان أسود مكشوف الكتفين خلال تكريمها في الجامعة الأمريكية اللبنانية بمدينة نيويورك الأمريكية، وكرّرت اختيار اللون ذاته بإحدى حفلاتها في قبرص.

View this post on Instagram

A post shared by Elissa (@elissazkh)

View this post on Instagram

A post shared by Elissa (@elissazkh)

ويبدو أن اللون الأسود لم يخطئ مع نانسي أو إليسا، حيث أحسنت كلتاهما الاختيار.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: أزياء تصاميم مشاهير موسيقى موسيقى عربية موضة نانسي عجرم نجوم من توقیع

إقرأ أيضاً:

(رصد خاص): الكويت تتعرض لعشرات الهجمات الإيرانية منذ توقيع مذكرة التفاهم

يمن مونيتور/ رصد خاص

تعرضت دولة الكويت منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 17 يونيو/ حزيران الماضي حتى اليوم الخميس، لعشرات الهجمات المتتالية بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، حيث لم يدم الهدوء الذي أعقب توقيع المذكرة سوى أيام عاشتها الكويت بدوء قبل أن تنهار التهدئة.

ولا يُخفي الحرس الثوري الإيراني هجماته المتكررة على الكويت، ويصرح في بياناته الرسمية مدعياً استهدات منشآت وتجهيزات تابعة للقوات البرية الأمريكية في قواعد كويتية مثل “العديري” و”علي السالم” لكن الأضرار التي تعرضت لها محطات الطاقة وتقطير المياه وغيرها من المنشات المدنية يكشف بطلان اداعاءاتهم بحسب ما تتحدث به دولة الكويت.

وبحسب البيانات الصادرة عن الدفاع الكويتية فقد بلغت حجم الإصابات العسكرية بالهجمات الإيرانية التي اعقبت توقيع مذكرة التفاهم، 4 إصابات من منتسبي الجيش في استهداف قطعة بحرية، بالإضافة إلى وقوع إصابات عسكرية أخرى (لم يحدد عددها)، كما تسببت الهجمات الإيرانية بأضرار مادية لحقت بقطعة بحرية عسكرية، وثلاثة مراكز حدودية برية في الشمال، ومنفذ العبدلي الحدودي.

كما تم تسجيل إصابة شخصين، أحدهما من العاملين في منصة حفر بحرية في أوساط المدنيين، بالاضافة إلى اندلاع حرائق وأضرار جسيمة في منشآت تابعة لقطاعات النفط، والكهرباء والماء والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى سقوط شظايا في عدد من المناطق السكنية والمواقع المتفرقة.

التسلسل الزمني للهجمات الإيرانية ونوعية الأسلحة المستخدمة فيها

27 يونيو/حزيران: أول هجوم بعد انهيار التهدئة؛ تمثل في رصد واعتراض صاروخين باليستيين في خطوة وُصفت بأنها تحمل “رسائل سياسية”.

8 يوليو/تموز: استئناف الهجمات بعد 10 أيام من الهدوء باختراق صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيّرة للمجال الجوي.

9 يوليو/تموز: اعتراض 3 صواريخ باليستية، صاروخ جوال واحد، و10 طائرات مسيّرة. أسفر الهجوم عن أضرار مادية من الشظايا وإصابة بشرية واحدة.

12 يوليو/تموز: استهداف 3 مراكز حدودية برية شمال البلاد، واستهداف منصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت بطائرة مسيّرة، مما أدى لإصابة أحد العاملين.

13 و 14 يوليو/تموز (نهاراً): وقوع هجمات لم تُحدد طبيعتها، مع إصدار وزارة الدفاع تحذيرات مشددة بعدم تصوير الحطام أو المواقع المتضررة.

14 يوليو/تموز (مساءً): هجوم مكثف شمل صاروخاً باليستياً واحداً، 5 صواريخ جوالة، و33 طائرة مسيّرة. أسفر عن أضرار بالمنشآت الحيوية، واستهداف قطعة بحرية عسكرية نتج عنه إصابة 4 من منتسبي القوات المسلحة.

15 يوليو/تموز: اعتراض 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيّرة، مما تسبب بأضرار في المنشآت.

16 يوليو/تموز: رصد 32 طائرة مسيّرة استهدفت منشآت حيوية، وسقوط شظايا في مناطق سكنية خلفت أضراراً مادية دون إصابات بشرية.

17 يوليو/تموز: هجوم قوي وعنيف أسفر عن إصابات عسكرية، وأضرار بالغة وحرائق في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه ووحدات التوليد.

18 يوليو/تموز: استهداف منشآت عسكرية وأمنية، ومدنية وحيوية تابعة لقطاعي النفط والكهرباء والماء، مما أدى لاندلاع حرائق وأضرار جسيمة.

19 يوليو/تموز: التركيز على استهداف منشآت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، مخلفاً حرائق وأضراراً كبيرة في مرافقها.

20 إلى 22 يوليو/تموز: استمرار الهجمات بشكل يومي، واكتفاء وزارة الدفاع بتأكيد التصدي لها دون الإفصاح عن نوعية الأسلحة أو حجم الأضرار.

23 يوليو/تموز: استهداف منفذ العبدلي الحدودي ظهراً بطائرات مسيّرة (مخلفاً أضراراً مادية دون إصابات)، مع تسجيل هجومين إضافيين خلال الساعات الماضية لم تُكشف تفاصيلهما بعد.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين اتحاد الغرف التجارية المصرية والفلبينية
  • بفستان لامع ...روبي تخطف الأنظار عبر إنستجرام
  • ما لا يعرفه البعض عن مكياج نانسي عجرم..جرأة خلف الإطلالة الناعمة
  • صراع على توقيع محمد صلاح.. عرض أمريكي مفاجئ..والرقم 11 يكشف كواليس الصفقة
  • آن الرفاعي تستعرض أناقتها بإطلالة عصرية
  • أمير هشام: غموض في الزمالك.. تأخر توقيع عقود رازوفيتش وتعطيل عودة الأجانب
  • (رصد خاص): الكويت تتعرض لعشرات الهجمات الإيرانية منذ توقيع مذكرة التفاهم
  • توقيع 4 وثائق تعاون بين العراق وإيران
  • بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
  • حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني