الإقبال الكبير يُجبر وزارة الفلاحة على وقف دعم بذور الطماطم والبصل والبطاطس
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عن التوقيف الرسمي لبرنامج الدعم المخصص لاقتناء بذور وشتلات الطماطم المستديرة، والبصل، والبطاطس، وذلك ابتداءً من 30 أبريل 2025.
وأكدت الوزارة أن هذا القرار جاء نتيجة “العدد الكبير وغير المسبوق” من الملفات التي تم إيداعها منذ انطلاق البرنامج في عام 2023، مما جعل من الصعب على المصالح المعنية الاستمرار في معالجة الطلبات بنفس الوتيرة وضمان استدامة التمويل.
وجاء الإعلان عن هذا التوقيف من خلال مذكرة رسمية وجهها الوزير أحمد البواري إلى المديريات الجهوية للفلاحة، والتي نصّت صراحة على وقف استقبال أي طلبات جديدة للدعم عبر الشبابيك المخصصة لذلك على الصعيد الوطني.
ووفق مصادر من الوزارة، فإن البرنامج الذي أُطلق في إطار دعم الفلاحين الصغار وتشجيع الزراعات الأساسية، شهد تزايداً كبيراً في الإقبال خلال الموسمين الفلاحيين الأخيرين، مدفوعاً بارتفاع أسعار المدخلات الزراعية وتزايد الحاجة لتقليص تكاليف الإنتاج.
لكن في ظل محدودية الميزانية المرصودة، وبالنظر إلى الضغط الإداري والتقني الناجم عن حجم الملفات، ترى الوزارة أن تعليق البرنامج بات ضرورة لضمان التوازن المالي وتحقيق العدالة في توزيع الموارد.
ويُتوقع أن يخلف هذا القرار ارتدادات متفاوتة على الفلاحين، خصوصاً في المناطق التي تعتمد على هذه الزراعات بشكل كبير، كما قد يؤثر على وفرة المنتجات المعنية في الأسواق خلال المواسم المقبلة، في حال لم يتم تعويض هذا الدعم بآليات بديلة أو إجراءات مرافقة.
ولم تُصدر الوزارة حتى الآن بلاغاً يحدد ما إذا كان سيتم استئناف هذا الدعم مستقبلاً أو تعويضه ببرامج أخرى، لكن مصادر مطلعة تشير إلى أن الحكومة بصدد إعادة تقييم شامل لسياسات الدعم الفلاحي في ظل التحديات المناخية والمالية الراهنة.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: أحمد البواري ارتفاع التكاليف البصل البطاطس السياسة الفلاحية الطماطم الفلاحون
إقرأ أيضاً:
التموين : 500 مكتب بريد لتحديث البطاقات .. ولجنة يومية لفحص التظلمات
أكد أحمد كمال، مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الدولة تواصل دعم ملايين المواطنين من خلال منظومتي الخبز والتموين، بإجمالي مخصصات تبلغ 175 مليار جنيه خلال العام المالي الحالي، مشيرًا إلى أن نحو 66 مليون مواطن يستفيدون من دعم الخبز، بينما يحصل 61 مليونًا على الدعم التمويني عبر 24 مليون بطاقة تموين.
ضمان وصول الدعم لمستحقيهوقال كمال، خلال مداخلة هاتفية على قناة «DMC»، إن وزارة التموين تعمل باستمرار على ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، موضحًا أنه تم تشكيل لجنة متخصصة تعقد اجتماعات يومية لفحص جميع التظلمات المقدمة من أصحاب البطاقات التموينية الموقوفة، ودراسة كل حالة والبت فيها بسرعة.
وأضاف أن الوزارة، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والهيئة القومية للبريد، أتاحت خدمة تحديث بيانات البطاقات التموينية واستيفاء طلبات التظلم من خلال 500 مكتب بريد على مستوى الجمهورية، إلى جانب استمرار تقديم الخدمة إلكترونيًا عبر منصة «مصر الرقمية»، بما يسهم في تسهيل الإجراءات على المواطنين وتسريع إنجاز طلباتهم.
منظومة الدعم التموينيوأشار مساعد وزير التموين إلى أن منظومة الدعم التمويني تستهدف الأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا، وفي مقدمتها المستفيدون من برنامجي «تكافل وكرامة»، مؤكدًا أن الوزارة تراجع قواعد البيانات بشكل دوري لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، مع تنقية المنظومة من غير المستحقين وفقًا لمعايير العدالة الاجتماعية.
وأوضح أن محددات الاستحقاق تتضمن استبعاد من يمتلك سيارة تتجاوز قيمتها السوقية 1.1 مليون جنيه، أو شركة يزيد رأسمالها على 1.75 مليون جنيه، أو حيازة زراعية تتجاوز 10 أفدنة، فضلًا عن الأسر التي يتجاوز متوسط دخلها الشهري 50 ألف جنيه، وذلك في إطار تعزيز كفاءة منظومة الدعم وتوجيهها للفئات الأكثر استحقاقًا.