وزير الفلاحة يوقف دعم الطماطم و البصل
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
زنقة 20 ا الرباط
في خطوة مفاجئة، قررت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، وقف الدعم المخصص لاقتناء بذور وشتلات الطماطم المستديرة والبصل والبطاطس، وذلك في ظل ما وصف بـ”التدفق الهائل للطلبات” منذ سنة 2023.
وأكدت الوزارة، من خلال مذكرة موقعة من طرف الوزير أحمد البواري، أن مصالحها الجهوية لم تعد تستقبل ابتداء من 30 أبريل 2025 أي طلب جديد للاستفادة من الدعم الموجه لهذا القطاع.
وعللت القرار بـ”الحجم الكبير للملفات المودعة”، مما يجعل من الصعب، حسب تعبيرها، مواصلة البرنامج بصيغته الحالية.
غير أن هذا القرار أثار موجة تساؤلات وانتقادات، خاصة في ظل غياب أي معطى رسمي حول المبالغ التي تم صرفها طيلة مدة تنفيذ هذا البرنامج، أو الجهات الأكثر استفادة منه.
كما تساءل عدد من المهنيين عن مصير الفلاحين الصغار الذين كانوا يعولون على هذا الدعم لتأمين موسم فلاحي مستقر.
ويرى مراقبون أن هذا القرار يكشف محدودية رؤية الوزارة في تدبير الملفات المرتبطة بالأمن الغذائي، في وقت تعيش فيه المملكة ضغوطا متزايدة على مستوى سلاسل الإنتاج الفلاحي وارتفاعا في أسعار المواد الأساسية.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
ترأس معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، اليوم، اجتماع مجلس الوزارة، الذي عُقد في ديوان عام الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، بحضور وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات.
وكرس الاجتماع لمناقشة سير العمل في قطاعات الوزارة، ومستوى تنفيذ الخطط والبرامج، واستعراض أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه الأداء، وبحث السبل الكفيلة بمعالجتها بما يعزز كفاءة العمل المؤسسي ويرتقي بمستوى الأداء.
كما ناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، ودور الوزارة في مساندة توجهات القيادة السياسية والعسكرية، والإسهام في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية، من خلال الاضطلاع برسالتها الدينية والإرشادية والوطنية.
واستعرض المجلس آليات تعزيز التواصل والتنسيق مع مكاتب الوزارة في المحافظات المحررة، بما يسهم في تنفيذ خطط القطاعات، وتوحيد الجهود، والارتقاء بالأداء الدعوي والإرشادي وفق رؤية الوزارة وأهدافها.
وتناول الاجتماع كذلك تنظيم وضبط عمل المراكز والأربطة الدينية، بما يعزز توحيد الخطاب الديني والوسطي، ويرسخ قيم الاعتدال، ويسهم في مواجهة الأفكار المتطرفة، وصون المجتمع من الانحرافات الفكرية.
وفي كلمته، أكد معالي الوزير أن اليمن يمر بمرحلة وطنية مفصلية تستوجب تضافر جهود جميع قطاعات الوزارة، والاصطفاف خلف القيادة السياسية، والإسهام الفاعل في معركة استعادة الدولة، ومواجهة المشروع الحوثي الذي يستهدف هوية المجتمع وثوابته الدينية والوطنية من خلال ممارساته الفكرية والعقائدية والاجتماعية.
ووجه معاليه وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات برفع تقارير شهرية تتضمن مستوى الإنجاز، وسير تنفيذ الخطط والبرامج، وأبرز التحديات والمعوقات، بما يمكن قيادة الوزارة من تقييم الأداء، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتطوير العمل، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، والارتقاء برسالة الوزارة الدعوية والإرشادية.