رئيس مجلس الوزراء يلتقي وزير الخارجية والمغتربين
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
الثورة نت/..
التقى رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي، اليوم وزير الخارجية والمغتربين جمال عامر.
جرى في اللقاء الوقوف على أوضاع الوزارة والمهام المنفذة خلال الفترة الأخيرة، خاصة ما يتصل باستمرار فضح جرائم العدوان الأمريكي، الصهيوني بحق أبناء الشعب اليمني وتدمير مقومات حياتهم اليومية الأساسية واستهدافه المباشر وغير المباشر للمدنيين باعتبارها جرائم حرب مكتملة الأركان.
وتم التأكيد على أهمية تكثيف وزارة الخارجية والمغتربين لعملية التواصل مع المجتمع الدولي والأطر المؤسسية الفاعلة في مجال العدالة وحقوق الإنسان بشأن جرائم العدوان الأمريكي، الإسرائيلي وآثارها الكارثية المباشرة على الاحتياجات الأساسية لأبناء اليمن والتأكيد على أن اليمن ماض في التصعيد العسكري الأكثر إيلاما في حال أوغلت قوى العدوان في إجرامها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
اليابان تقر إنشاء مكتب استخبارات وطني لتعزيز مكافحة التجسس وسط تنامي التهديدات الخارجية
وافق مجلس الوزراء الياباني، على إطلاق المكتب الوطني للاستخبارات في 31 يوليو الجاري وتعيين أول مدير له، في إطار تعزيز إجراءات مكافحة التجسس عقب إقرار قانون في مايو أيار أنشأ هيئات استخباراتية جديدة لمواجهة تزايد التهديدات الخارجية.
وقالت مصادر حكومية إن المجلس الوطني للاستخبارات، برئاسة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، سيعقد أول اجتماع له في اليوم نفسه، على أن يبدأ مناقشة أول استراتيجية وطنية للاستخبارات في البلاد.
ويأتي إطلاق المكتب ضمن جهود تقودها تاكايتشي لتعزيز القدرات الاستخباراتية، ومن المتوقع أن يمهد الطريق لإقرار تشريعات إضافية في مجال مكافحة التجسس.
وأقر مجلس الوزراء تعيين كازويا هارا، الذي يشغل منصب مدير الاستخبارات في مكتب مجلس الوزراء منذ يونيو 2023، أول مدير للمكتب الجديد. وشغل هارا مناصب قيادية في وكالة الشرطة الوطنية، من بينها رئاسة مكتب الأمن.
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء مينورو كيهارا، في مؤتمر صحفي، إن إطلاق المكتب "يحمل أهمية كبيرة في ظل البيئة الدولية التي تزداد تحدياً"، مضيفاً أنه سيمكن الحكومة من "اتخاذ قرارات سياسية سليمة استناداً إلى معلومات استخباراتية أعلى جودة وأكثر سرعة".
ومن المقرر أن يعمل المجلس الوطني للاستخبارات مركزاً رئيسياً لتنسيق الأنشطة الاستخباراتية المعززة، ويضم، إلى جانب رئيسة الوزراء، تسعة وزراء آخرين يتولون ملفات ذات صلة بالاستخبارات.