أخصائي أرصاد يوضح أكثر المناطق في قطر تأثراً بالغبار المتوقع وموعده
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
توقع صقر السويدي، أخصائي الأرصاد الجوية أن تتأثر البلاد برياح شمالية غربية نشطة إلى قوية السرعة، تتسبب في تدني الرؤية الأفقية ببعض المناطق اعتباراً من يوم الثلاثاء.
وقال خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “حياتنا” على تلفزيون قطر مساء اليوم الأحد إنه لا توجد تحذيرات بشأن حالة الطقس اليوم وغداً لكن من يوم الثلاثاء من المتوقع أن تتأثر البلاد برياح شمالية غربية نشطة إلى قوية السرعة تتسبب في رفع الغبار وتدني مدى الرؤية الأفقية على بعض المناطق، ناصحاً بعدم التعرض المباشر للغبار والأتربة وضرورة متابعة آخر مستجدات الطقس من مصادرها الرسمية.
وبشأن المناطق الأكثر تأثراً بالحالة الجوية المتوقعة بداية من الثلاثاء، قال صقر السويدي إنه بحسب آخر التحديثات من المتوقع أن يكون الغبار محلياً وعملية رفعه ناتجة عن تسارع الرياح وغالباً المناطق الأكثر تعرضاً للغبار ستكون المناطق والطرق الخارجية.
ورداً على سؤال بشأن إمكانية تأثر الملاحة الجوية أو البحرية بالطقس المتوقع، قال إنه من يوم الثلاثاء ستكون التحذيرات الجوية والبحرية مفعلة ولكن مدى تأثر الملاحة الجوية أو البحرية فهذا يرجع للخبراء والمختصين سواء في أنواع الطائرات، وكذلك الأمر بالنسبة للناقلات البحرية فنوعها يحدد مدى تأثر الحركة.
الشرق القطرية
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.