بشرى لعمال المدارس.. إعادة تعيين الحاصلين على مؤهل عال خلال الخدمة
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
إعادة تعيين العاملين بالمدارس.. وجهت وزارة التربية والتعليم، خطابًا للمديريات التعليمية بالمحافظات، بشأن إعادة تعيين العاملين بالمدارس والإدارات التعليمية الحاصلين على مؤهل عال خلال الخدمة.
إعادة تعيين العاملين بالمدارسوأوضحت وزارة التعليم، أنه إيماءً للاجتماع الذي عقد بالأمس الإثنين 5 مايو، بحضور مديري الموارد البشرية بكافة مديريات وإدارات التربية والتعليم بكافة المحافظات، لمناقشة آليات تنفيذ القرار الوزاري رقم 160 لعام 2024، لإعادة تعيين العاملين بالمدارس، يتم التوجيه للمختصين في المديريات التعليمية، بعمل التالي:
- تشكيل لجنة بعضوية كلًا من مدير الموارد البشرية ومدير التنسيق وموجهي المواد وموجهي عموم المواد المراجعة مدى ملائمة المؤهل الدراسي للوظيفة المطلوب إعادة التعيين عليها.
- مخاطبة مديريات التنظيم والإدارة بالمحافظات لإبداء الرأي في إعادة تعيين هؤلاء المتقدمين والحصول على شهادة الصلاحية من الأكاديمية المهنية للمعلمين.
- يتم موافاة الوزارة برد التنظيم والإدارة وبيانات المتقدمين في كشوف معتمدة طبقا للنموذج المرفق مع نسخة إلكترونية على شيت «EXCEL» في موعد أقصاه 29 مايو الجاري.
إعادة تعيين العاملين بالمدارس في وظائف التعليم المطلوبةوقد أصدر وزير التعليم، قرارًا وزاريًا رقم 160 لعام 2024، بشأن إعادة تعيين العاملين بالمدارس والإدارات والمديريات التعليمية، من الحاصلين على مؤهل عال أثناء الخدمة، ينص على جواز إعادة تعيين العاملين السالف ذكرهم بإحدى وظائف التعليم المنصوص عليها بالمادة 70 من قانون التعليم، مع استثنائهم من شرطي الإعلان والامتحان اللازمين لشغل تلك الوظائف.
- أن تكون المؤهلات التي حصلوا عليها متطلبة لشغلها.
- يكون التعيين على وظيفة معلم، أو ما يعادلها متى توافرت فيهم الشروط اللازمة.
- الحصول على مؤهل عال من كليات التربية.
-أو مؤهل عال مناسب بالإضافة إلى شهادة، أو إجازة تأهيل تربوي.
- وجود وظائف شاغرة بالمديريات التعليمية.
- موافقة وزير المالية، وذلك بعد مراجعة الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة.
- الحصول على تقدير كفاية، بتقدير ممتاز، خلال العامين الأخيرين.
- استكمال متطلبات الأكاديمية المهنية للمعلمين.
- الحصول على شهادة الصلاحية اللازمة للتعيين في وظيفة معلم، أو ما يعادلها.
- اجتياز أي اختبارات تجريها الأكاديمية.
اقرأ أيضاًفتح باب التقديم لوظائف معلم مساعد رياضيات بالأزهر
مسابقة معلمي الحصة 2025.. الشروط المطلوبة ومواعيد التقديم
وظيفة معلم مساعد رياضيات بالأزهر 2025.. الشروط وخطوات التقديم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المدارس العاملين وزارة التربية والتعليم تعيين المعلمين تعيين معلمين جدد اعادة التعيين إعادة تعيين العاملين بالمدارس قرار تعيين المعلمين تعيين مدرس على مؤهل عال
إقرأ أيضاً:
نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار
مع دخول الحرب على قطاع غزة عامها الثالث، لا تزال آلاف العائلات تعيش بين ركام منازلها أو داخل مبان متصدعة تهدد حياتها في كل لحظة، بينما تتعثر جهود إعادة الإعمار بفعل استمرار القيود الإسرائيلية، لتتحول معاناة النزوح المؤقت إلى واقع دائم يثقل كاهل السكان.
وينقل تقرير أعده مراسل الجزيرة شادي شامية من مدينة غزة مشاهد تختزل أزمة السكن المتفاقمة، حيث تنتظر عائلات فقدت منازلها انطلاق إعادة الإعمار، في وقت تتزايد فيه العقبات المرتبطة بإدخال المواد اللازمة وإزالة ملايين الأطنان من الركام، وسط استمرار الظروف الإنسانية القاسية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد شهرين من الحصار.. عائلة الطوباسي تخلي قسريا منزلها في “جالود”list 2 of 2ما تفاصيل وفرص نجاح مقترح هدنة الـ10 أيام بين واشنطن وطهران؟end of listولم تغادر عائلة أبو رزق الغول موقع منزلها المدمر، واختارت البقاء إلى جوار الأنقاض بعدما نصبت خيمة أصبحت مأواها الوحيد، وبين الركام، تمضي الأيام دون مؤشرات على اقتراب إعادة الإعمار، في صورة تعكس واقع آلاف الأسر التي فقدت مساكنها.
وتقول أم رزق إنهم ينتظرون منذ 3 سنوات أي تحسن يفتح الباب أمام الإعمار، لكن الأوضاع تزداد سوءا مع انتشار الأمراض والقوارض واستمرار آثار الحرب، مؤكدة أن قسوة الحياة دفعت كثيرين إلى تمني الموت بعدما فقدوا أبسط مقومات العيش.
ولا تبدو معاناة عائلة أبو يوسف أقل قسوة، إذ لم تتمكن حتى من نصب خيمة، فعادت للإقامة داخل منزل متضرر، حيث تحاصرها الجدران المتشققة والسقف المهدد بالانهيار، بينما يلازم أفرادها الخوف مع كل لحظة يقضونها داخله.
وتقول إحدى نساء العائلة إنهم اضطروا للعودة إلى المنزل لعدم وجود أي مكان آخر يؤويهم، رغم إدراكهم أن السقف قد ينهار في أي وقت، مشيرة إلى أنهم يعيشون في حالة خوف وتوتر دائمين بسبب الركام المتراكم فوق المبنى.
إعمار معطل
وتزداد أزمة الإعمار تعقيدا مع استمرار العراقيل الإسرائيلية التي تمنع انطلاق عمليات التعافي المبكر، إضافة إلى التحديات المرتبطة بإزالة كميات هائلة من الأنقاض، فيما يؤكد مسؤولون أن أي تقدم في هذا الملف يبقى رهنا بتطورات سياسية وميدانية.
إعلانويقول مسؤول في بلدية غزة إن الواقع بالغ الصعوبة بسبب رفض إسرائيل فتح المعابر وإدخال المعدات والمواد التي تحتاجها البلديات لبدء مرحلة التعافي المبكر، مؤكدا أن المؤسسات المحلية ما تزال تنتظر خطوات عملية يمكن أن تغير الأوضاع القائمة.
وتعزز الأرقام الرسمية حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب، إذ تشير بيانات وزارة التنمية الاجتماعية حتى يونيو/حزيران 2026 إلى تسجيل 65 ألفا و279 يتيما في قطاع غزة، بينهم 54 ألفا و468 طفلا فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال الحرب.
وتوضح البيانات كذلك انضمام 2039 طفلا إلى سجل الأيتام بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويوليو/تموز 2026، بينما ارتفع عدد الأرامل المسجلات إلى أكثر من 28 ألف أرملة، من بينهن 742 امرأة فقدن أزواجهن خلال الفترة نفسها، بما يعكس اتساع الآثار الاجتماعية للحرب.
وتتزامن هذه المعطيات مع استمرار تدهور أوضاع الإيواء، إذ تعرض أكثر من 20 مركزا ومخيما للاستهداف أو التضرر منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، كما نزحت أكثر من 800 أسرة داخليا نتيجة التوغلات الإسرائيلية وتقلص المساحات المتاحة للمدنيين.
وفي ظل هذه الظروف، تواصل عائلات غزة حياتها بأقل الإمكانيات داخل خيام مهترئة أو بين أنقاض المنازل، بينما يتراجع الأمل بإعادة الإعمار مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من القطاع، لتبقى العودة إلى حياة طبيعية هدفا مؤجلا بانتظار تغير الواقع.