النساء يرتدين ملابس الرجال..أغرب إطلالات حفل ميت غالا 2025
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- دبّت الحياة في متحف متروبوليتان للفنون في مدينة نيويورك الأمريكية احتفاءً بالتاريخ والثقافة والأناقة السوداء، مع انطلاق حفل "ميت غالا" السنوي مساء الاثنين.
Credit: Dimitrios Kambouris/Getty Images
ولم تمنع الأمطار الحضور من التألق في ليلة الموضة الكبرى، حيث صعد مصممو الأزياء وخبراء الأناقة السلالم الأيقونية للمتحف، والتي فرشت بالسجاد الأزرق خصيصًا لهذه الليلة، إلى جانب أبرز نجوم الرياضة والفنون والترفيه.
وكانت قواعد اللباس المنتظرة لهذا العام تحت عنوان "مفصل خصيصًا لك"، مستوحاة من المعرض المصاحب لمعهد الأزياء بعنوان"Superfine: Tailoring Black Style"، الذي يستعرض تاريخ الأناقة السوداء الفاخرة (Black Dandyism). وجاء في بيان المتحف أن موضوعه السنوي يهدف إلى "توفير التوجيه ودعوة للتفسير الإبداعي".
وقد تحقق ذلك بالفعل، حيث قدّم العديد من المشاركين لمسات عصرية على بدلات "zoot "، وهي بدلات ذات أكتاف عريضة وخصر عالي اشتهر بها الرجال الأمريكيون من أصل إفريقي في أربعينيات القرن الماضي.
وقال مصمم الأزياء دابر دان في حديث مع CNN قبيل وصوله إلى الحفل إن "الأناقة الحقيقية" بدأت مع بدلات "zoot "، وموسيقى الجاز، وحركة "نهضة هارلم" الثقافية.
وأضاف: "لقد كانت المرحلة التي بدأ فيها الفنانون والمبدعون السود في ارتداء ما يعبّر عن شعورهم".
وقد كان هذا العام هو الأول الذي يتم فيه تحديد قواعد اللباس في "ميت غالا" ليتمحور حول أزياء الرجال، ما شكّل تحديًا لمصممي الأزياء لإعادة تفسير تقاليد التفصيل للنساء.
وقد غمر السجادة الحمراء أسلوب البدلات المبالغ فيها، مثل سترة مارك جاكوبس بالكتفين العريضين المستوحاة من الثمانينيات التي ارتدتها دوجا كات، والسترات ذات الياقات العريضة التي ارتدتها كل من الممثلة تيسا تومبسون ومغنية الراب دوتشي.
وقد أبهرت جانيل موناي الحضور بإطلالة "بدلة داخل بدلة"، إذ ارتدت سترة خارجية مطبوعة بصورة بدلة وربطة عنق، ثم خلعتها لتكشف عن بدلة حقيقية، وأكملت الإطلالة بقبعة مستديرة وعدسة أحادية تتخذ شكل ساعة ذات عقارب دوارة.
كانت بدلة زيندايا الثلاثية من توقيع "لوي فيتون" من بين الإطلالات المميزة الأخرى، فضلًا عن بدلة لوبيتا نيونغو الزرقاء بالكامل من "شانيل"، مع عباءة وقبعة من الشيفون المتطابق.
أما بالنسبة للرجال، فقد تبنوا أيضًا بدلات لافتة وملونة، حيث ارتدى الممثل البريطاني ريج-جان بيج نجم مسلسل "Bridgerton" بدلة حمراء بالكامل، بينما تألق هنري غولدنغ ببدلة ذهبية اللون، وارتدى المغني البويرتوريكي "باد باني" بدلة بنية فضفاضة تتكون من قطعتين مع قبعة "بافا" البورتوريكية التقليدية.
واستخدم الحضور الموضوع لتكريم رموز سوداء بارزة. وفي أول إطلالته على السجادة الحمراء، ظهر الممثل المرشح للأوسكار كولمان دومينغو، وهو أحد رؤساء الحفل، برداء أزرق من "فالنتينو" يذكّر بالمحرر السابق لمجلة "فوغ"، أندريه ليون تالي.
أما سائق الفورمولا 1 (ورئيس الحفل المشارك) لويس هاميلتون، فقال إن الحذاء المصنوع من الجلد اللامع كان أيضًا تكريمًا للراحل تالي، وكذلك قميص آن هاثاوي الأبيض وتنورتها العمودية من علامة "كارولينا هيريرا".
استوحى البعض من الأقرباء، حيث صرّحت نجمة مسلسل "The Bear"، آيو إيديبي، لمجلة "فوغ" أن إطلالتها من علامة "فيراغامو" كانت بمثابة تحية للرجال المتأنقين في حياتها، بمن فيهم والدها.
أما عارضة الأزياء العالمية جيجي حديد، فقد استوحت فستانها من علامة "ميو ميو" من زيلدا وين فالديس، وهي مصممة أزياء أمريكية من أصول إفريقية رائدة، قامت بتصميم أزياء لنجوم مثل جوزفين بيكر.
وكان هناك الرموز السود أنفسهم، مثل ديانا روس، التي ظهرت في الحفل للمرة الأولى منذ عام 2003، وقد وصلت مرتدية فستانًا بذيل يبلغ وزنه 60 رطلاً (27 كيلوغراما) وبطول 18 قدما (5 أمتار)، مطرزًا بأسماء جميع الأبناء والأحفاد.
نشر الثلاثاء، 06 مايو / أيار 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: من علامة میت غالا خصیص ا
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست