دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- دبّت الحياة في متحف متروبوليتان للفنون في مدينة نيويورك الأمريكية احتفاءً بالتاريخ والثقافة والأناقة السوداء، مع انطلاق حفل "ميت غالا" السنوي مساء الاثنين.

إطلالة تيانا تايلور من تصميم مارك جيكوبس تكتمل بعباءة فاخرة مطوية باللون الأحمر القرمزي، مطرزة بعبارة "زهرة هارلم".

Credit: Dimitrios Kambouris/Getty Images

ولم تمنع الأمطار الحضور من التألق في ليلة الموضة الكبرى، حيث صعد مصممو الأزياء وخبراء الأناقة السلالم الأيقونية للمتحف، والتي فرشت بالسجاد الأزرق خصيصًا لهذه الليلة، إلى جانب أبرز نجوم الرياضة والفنون والترفيه.

وصلت جانيل موناي مرتديةً سترة طويلة مطبوعة لتشبه بدلة وربطة عنق، بالإضافة إلى قبعة "بولر" مستديرة ونظارة أحاديةCredit: Michael Buckner/Penske Media/Getty Images

وكانت قواعد اللباس المنتظرة لهذا العام تحت عنوان "مفصل خصيصًا لك"، مستوحاة من المعرض المصاحب لمعهد الأزياء  بعنوان"Superfine: Tailoring Black Style"، الذي يستعرض تاريخ الأناقة السوداء الفاخرة (Black Dandyism). وجاء في بيان المتحف أن موضوعه السنوي يهدف إلى "توفير التوجيه ودعوة للتفسير الإبداعي".

كيم كارداشيانCredit: ANGELA WEISS/AFP via Getty Images

وقد تحقق ذلك بالفعل، حيث قدّم العديد من المشاركين لمسات عصرية على بدلات "zoot "، وهي بدلات ذات أكتاف عريضة وخصر عالي اشتهر بها الرجال الأمريكيون من أصل إفريقي في أربعينيات القرن الماضي. 

ألتون ماسونCredit: Dimitrios Kambouris/Getty Images

وقال مصمم الأزياء دابر دان في حديث مع CNN قبيل وصوله إلى الحفل إن "الأناقة الحقيقية" بدأت مع بدلات "zoot "، وموسيقى الجاز، وحركة "نهضة هارلم" الثقافية. 

وأضاف: "لقد كانت المرحلة التي بدأ فيها الفنانون والمبدعون السود في ارتداء ما يعبّر عن شعورهم".

مستوحاة من إطلالة بيانكا جاغر في السبعينيات، وصلت زيندايا وهي ترتدي بدلة "توكسيدو" بيضاء مصممة خصيصًا من الحرير من "لوي فيتون"Credit: Dimitrios Kambouris/Getty Images

وقد كان هذا العام هو الأول الذي يتم فيه تحديد قواعد اللباس في "ميت غالا" ليتمحور حول أزياء الرجال، ما شكّل تحديًا لمصممي الأزياء لإعادة تفسير تقاليد التفصيل للنساء. 

قدّمت دوجا كات أسلوب "البانك" بإطلالة مخصصة من توقيع مارك جاكوبس بطابع مستوحى من الثمانينياتCredit: Dia Dipasupil/Getty Images

وقد غمر السجادة الحمراء أسلوب البدلات المبالغ فيها، مثل سترة مارك جاكوبس بالكتفين العريضين المستوحاة من الثمانينيات التي ارتدتها دوجا كات، والسترات ذات الياقات العريضة التي ارتدتها كل من الممثلة تيسا تومبسون ومغنية الراب دوتشي.

عملت مغنية الراب "دوتشي" عن كثب مع المدير الإبداعي لدار "لوي فيتون"، فاريل، على إطلالتها، والتي استُلهمت من كتاب “Slaves to Fashion: Black Dandyism and the Styling of Black Diasporic Identity” الذي شكّل الأساس لمعرض معهد الأزياءCredit: Jamie McCarthy/Getty Images

وقد أبهرت جانيل موناي الحضور بإطلالة "بدلة داخل بدلة"، إذ ارتدت سترة خارجية مطبوعة بصورة بدلة وربطة عنق، ثم خلعتها لتكشف عن بدلة حقيقية، وأكملت الإطلالة بقبعة مستديرة وعدسة أحادية تتخذ شكل ساعة ذات عقارب دوارة. 

لوبيتا نيونغو، سفيرة علامة شانيل، ترتدي سترة مخصصة من صوف اللوريكس بلون الزمرد الأزرق، مزينة بياقة من الساتان.Credit: Dia Dipasupil/Getty Images

كانت بدلة زيندايا الثلاثية من توقيع "لوي فيتون" من بين الإطلالات المميزة الأخرى، فضلًا عن بدلة لوبيتا نيونغو الزرقاء بالكامل من "شانيل"، مع عباءة وقبعة من الشيفون المتطابق.

ريج جان بيجCredit: Dimitrios Kambouris/Getty Images

أما بالنسبة للرجال، فقد تبنوا أيضًا بدلات لافتة وملونة، حيث ارتدى الممثل البريطاني ريج-جان بيج نجم مسلسل "Bridgerton" بدلة حمراء بالكامل، بينما تألق هنري غولدنغ ببدلة ذهبية اللون، وارتدى المغني البويرتوريكي "باد باني" بدلة بنية فضفاضة تتكون من قطعتين مع قبعة "بافا" البورتوريكية التقليدية.

واستخدم الحضور الموضوع لتكريم رموز سوداء بارزة. وفي أول إطلالته على السجادة الحمراء، ظهر الممثل المرشح للأوسكار كولمان دومينغو، وهو أحد رؤساء الحفل، برداء أزرق من "فالنتينو" يذكّر بالمحرر السابق لمجلة "فوغ"، أندريه ليون تالي. 

أبهر لويس هاميلتون، الرئيس المشارك لحفل ميت غالا، الجميع ببدلة توكسيدو بيضاء مصممة خصيصًا له من علامة "ويلز بونر"Credit: Michael Loccisano/GA/The Hollywood Reporter/Getty Images

أما سائق الفورمولا 1 (ورئيس الحفل المشارك) لويس هاميلتون، فقال إن الحذاء المصنوع من الجلد اللامع كان أيضًا تكريمًا للراحل تالي، وكذلك قميص آن هاثاوي الأبيض وتنورتها العمودية من علامة "كارولينا هيريرا".

اعتمدت آن هاثاواي إطلالة مريحة من تصميم علامة "كارولينا هيريرا" خصيصًا لتكريم أندريه ليون تاليCredit: Dimitrios Kambouris/Getty Images

استوحى البعض من الأقرباء، حيث صرّحت نجمة مسلسل "The Bear"، آيو إيديبي، لمجلة "فوغ" أن إطلالتها من علامة "فيراغامو" كانت بمثابة تحية للرجال المتأنقين في حياتها، بمن فيهم والدها. 

صمم فستان جيجي حديد الذهبي المبهر من "ميو ميو" بالتعاون مع غابرييلا كاريفا-جونسون، المحررة السابقة في مجلة فوغ.Credit: Jamie McCarthy/Getty Images

أما عارضة الأزياء العالمية جيجي حديد، فقد استوحت فستانها من علامة "ميو ميو" من زيلدا وين فالديس، وهي مصممة أزياء أمريكية من أصول إفريقية رائدة، قامت بتصميم أزياء لنجوم مثل جوزفين بيكر.

قالت ديانا روس لمجلة "فوغ" إن حضورها لحفل "الميت غالا" كان قرارًا في اللحظة الأخيرة. لكن زيّها يوحي بعكس ذلكCredit: Michael Loccisano/GA/The Hollywood Reporter/Getty Images

وكان هناك الرموز السود أنفسهم، مثل ديانا روس، التي ظهرت في الحفل للمرة الأولى منذ عام 2003، وقد وصلت مرتدية فستانًا بذيل يبلغ وزنه 60 رطلاً (27 كيلوغراما) وبطول 18 قدما (5 أمتار)، مطرزًا بأسماء جميع الأبناء والأحفاد.

نشر الثلاثاء، 06 مايو / أيار 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: من علامة میت غالا خصیص ا

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • ما هي تسريحات الشعر التي رسمت ملامح النجمات في صيف 2026؟
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • محمد ثروت : أسبانيا أذلت الأرجنتين كرويا بنهائي كأس العالم
  • ما سبب الصلع عند الرجال .. اكتشف السر
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • الحية يطالب الوسطاء بالتحرك العاجل لوقف إبادة غزة
  • لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها
  •  المنتخب القطري يتوج بذهبية "السكيت" لفردي الرجال في كأس العالم للرماية
  • خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة