سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي يناقشان سُبل تطوير مجالات التعاون
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
بروكسل - العُمانية
ناقش الاجتماع الثالث لكبار المسؤولين بين سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي بالعاصمة بروكسل سُبل تطوير مجالات التعاون في شتى المجالات ذات الاهتمام والمصالح المشتركة مثل التجارة والاستثمار وصادرات المنتجات السمكية والتعليم والتدريب والطاقة الخضراء المتجددة، إلى جانب التعاون في المجال البيئي والسياحة.
ترأس الاجتماع من الجانب العُماني سعادة السفير منذر بن محفوظ المنذري، رئيس دائرة أوروبا بوزارة الخارجية وعن الجانب الأوروبي سعادة انا ماريا بانا جيوتا كوبولو، رئيسة قسم شبه الجزيرة العربية والعراق والسياسات الإقليمية بجهاز العمل الخارجي.
حضر الاجتماع سعادة رؤى بنت عيسى الزدجالية، سفيرة سلطنة عُمان المعتمدة لدى مملكة بلجيكا، ورئيسة بعثتها لدى الاتحاد الأوروبي، وعدد من ممثلي بعض الجهات الحكومية بسلطنة عُمان وعدد من المسؤولين بجهاز العمل الخارجي والمفوضية الأوروبية. وعلى هامش الاجتماع، التقى سعادة السفير منذر بن محفوظ المنذري، رئيس دائرة أوروبا بوزارة الخارجية بسعادة مايكل كارنيتشينج نائب المدير العام ومدير مكتب الخليج بالمديرية العامة للشرق الأوسط والخليج بالمفوضية الأوروبية.
تمّ خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي وسُبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة الدكتور كاو كيم هورن الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، على هامش الفعالية التذكارية بمناسبة الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، التي عقدت في العاصمة الفلبينية مانيلا.
جرى، خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر ورابطة الآسيان وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال الاجتماع، عن ترحيب دولة قطر بقرار وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) منح قطر صفة شريك الحوار القطاعي لدى الرابطة خلال اجتماعهم الذي عقد في مانيلا يوم 21 يوليو الجاري.
وأكد سعادته أن هذا القرار التاريخي يمثل محطة مهمة في مسيرة علاقات دولة قطر مع الرابطة، ويفتح آفاقا أرحب للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.