أمير حائل يدشّن برنامج الأمير عبدالعزيز بن سعد لبناء وترميم المساجد والعناية بها بالمنطقة
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
المناطق_واس
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، أمير منطقة حائل،” برنامج الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز لبناء وترميم المساجد والعناية بها”.
جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه اليوم، رئيس الجمعية الخيرية للعناية بالمساجد بمنطقة حائل الدكتور خالد بن صالح النزال، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية.
واستمع سموه لنبذة عن مستهدفات البرنامج والخدمات التي يقدمها، وتسلم الرئاسة الفخرية للجمعية، منوهًا بدعم القيادة الحكيمة- أيدها الله- لبناء المساجد وعمارتها، مشيرًا سموه إلى الدور الذي تقوم به الجمعية في خدمة بيوت الله والعناية بها، بما يحقق عناية متكاملة بالمساجد” بناء، ترميم، صيانة” بأفضل الآليات والخدمات.
من جهته أعرب الدكتور النزال عن شكره لسمو أمير المنطقة تقديرًا لدعمه المتواصل للمبادرات التنموية والخيرية، وحرصه على تمكين القطاع غير الربحي وتعزيز أثره في المجتمع، مشيرًا إلى أن البرنامج يُعنى بدعم واستدامة مشاريع بناء وترميم وصيانة المساجد في منطقة حائل، بما يعكس اهتمام القيادة الرشيدة- رعاها الله- بتعزيز دور المساجد روحيًا ومجتمعيًا، من خلال شراكات إستراتيجية مع الجمعيات المتخصصة والجهات المعنية.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير حائل الأمير عبدالعزيز بن سعد
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.