فعاليات الملتقى الأول للأنشطة الطلابية لجامعات إقليم القاهرة الكبرى بجامعة حلوان
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
وسط أجواء حماسية، اختُتِمت فعاليات الملتقى الأول للأنشطة الطلابية لجامعات إقليم القاهرة الكبرى بجامعة حلوان تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة. أقيمت فعاليات الملتقى في ظل الاحتفال باليوبيل الذهبي لجامعة حلوان (1975 - 2025) بمشاركة رائعة ومتميزة لجامعات الأزهر، القاهرة، عين شمس، وبنها تحت شعار "50 عامًا جامعة حلوان منارة مجتمعية، 50 عامًا من العلوم والفنون والتكنولوجيا"، وشاركت الجامعات في الاحتفالية بوفود قمة في التميز والتعاون من طلاب وهيئة إشراف، مما ساهم في نجاح الاحتفالية.
ركز الملتقى على تطوير الأنشطة الطلابية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، لتعريف الطلاب بأهمية الأنشطة الطلابية في بناء الشخصية وتنمية المهارات، مناقشة سبل تطوير الأنشطة الطلابية بين الواقع والمأمول، إشراك الطلاب في تقديم مقترحات وخطط للأنشطة المستقبلية، والتعرف على نماذج المحاكاة وكيفية المشاركة فيها.
وخلال فعاليات الملتقى عُقدت مباريات خماسي كرة القدم طالبات وتنس الطاولة طلاب وطالبات، كما استضافت المكتبة المركزية مسابقات دوري المعلومات والغناء الفردي والعزف الفردي والشطرنج، وعرض طلاب مشروع التشغيل نماذج منتجات صنع في جامعة حلوان على هامش الملتقى.
واستهدف الملتقى التركيز على أهمية الأنشطة الطلابية في تنمية شخصية الطالب، ودور المشاركة في الأنشطة في منح الطلاب الفرصة لاكتساب مهارات قيادية واجتماعية.
يُعد هذا الملتقى خطوة مهمة نحو تعزيز دور الأنشطة الطلابية في الجامعات المصرية، وتوفير منصة للطلاب لتبادل الأفكار والمقترحات التي تسهم في تطوير البيئة الجامعية بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.
عُقدت فعاليات الملتقى بريادة الأستاذ الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور أحمد عليق مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية والجامعية، والإشراف العام السيد اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، والأستاذ هشام رفعت أمين الجامعة المساعد لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذة فريدة محمد أمين الجامعة المساعد للدراسات العليا والبحوث، والأستاذة نشوى علي مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب، والأستاذ أيمن عبد العزيز مدير إدارة النشاط الرياضي، والأستاذ طارق إسماعيل مدير الملتقى.
شارك فى إعداد وتنفيذ الملتقى فريق عمل الإدارة العامة لرعاية الطلاب بالتعاون مع الإدارات ( إدارة المنشٱت الرياضية، الإدارة العامة للمدن الجامعية والتغذية المطعم المركزى، الإدارة العامة للمكتبات المكتبة المركزية، إدارة الأمن الجامعى، كلية الفنون التطبيقية، كلية التربية الفنية )
و شارك فى تنظيم الملتقى مجلس اتحاد طلاب الجامعة بقيادة الطالب يوسف أحمد واللجنة العليا للجوالة والخدمة العامة بقيادة الطالب محمد ضياء والطالب محمد إبراهيم.
#إدارة_الإعلام
#الإدارة_العامة_للعلاقات_العامة_والإعلام
#جامعة_حلوان
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عين شمس التنمية المستدامة الأنشطة الطلابية الاحتفال باليوبيل الذهبي جامعات الازهر للانشطة الطلابية جامعة حلوان الأنشطة الطلابیة فعالیات الملتقى الإدارة العامة
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.