كتلة هوائية حارة نسبياً تندفع نحو الأردن بدءاً من الخميس (تفاصيل)
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
#سواليف
تتأثر دول الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، وتحديدًا بلاد الشام، بكتلة هوائية حارة نسبياً اعتباراً من يوم الخميس وتستمر لعدة أيام، ناتجة عن تمدد #مرتفع_جوي قوي في طبقات الجو العليا، تزامناً مع تدفق #تيارات_هوائية ذات درجات #حرارة أدفأ من المعتاد في طبقات الجو القريبة من السطح، وتسود أجواء أقرب للصيفية منها للربيعية في عموم المناطق.
#كتلة_هوائية_حارة نسبياً تؤثر على الأردن ترفع درجات #الحرارة إلى مستويات شبه صيفية
وتشير الخرائط الجوية المختصة بتوزيع الأنظمة الجوية في مركز طقس العرب إلى أن المملكة ستتأثر -بمشيئة الله- اعتباراً من يوم الخميس ويتزايد التأثير نهاية الأسبوع، بكتلة هوائية حارة نسبياً وشبه جافة، مصاحبة لمرتفع جوي في طبقات الجو العليا، مما يؤدي إلى حدوث ارتفاع ملحوظ على درجات الحرارة، ويمكن بيان ملخص حالة الطقس خلال ما تبقى من الأسبوع الحالي على النحو التالي:
الخميس 7/5/2025:
يطرأ ارتفاع إضافي على درجات الحرارة، لتصبح أعلى من المعدل بحدود 6-8 درجات مئوية، ويكون الطقس حاراً نسبياً بوجه عام، وحاراً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح خفيفة ومتغيرة الاتجاهات، وتكون درجات الحرارة العظمى في العاصمة عمّان بحدود 30 إلى 33 درجة مئوية.
الجمعة والسبت 8-9/5/2025:
يتزايد تأثر المملكة بالكتلة الهوائية الحارة نسبياً، لذا يطرأ المزيد من الارتفاع على درجات الحرارة لتصبح أدفأ من معدلاتها نسبةً لمثل هذا الوقت من العام بحوالي 9-11 درجة مئوية، وتبقى الأجواء حارة نسبياً إلى حارة في جميع مناطق المملكة، مع ظهور السحب المرتفعة، وتصل درجات الحرارة العظمى في الأغوار والبحر الميت والعقبة إلى 40 درجة مئوية وربما أكثر مع ساعات العصر.
تراجع ملحوظ على برودة الأجواء الليالي القادمة وأجواء لطيفة إلى معتدلة الحرارة
هذا ويطرأ ارتفاع واضح على درجات الحرارة الصغرى في الليالي القادمة، وتعود #الأجواء_المعتدلة إلى اللطيفة في مختلف مناطق المملكة، إلا أن الطقس قد يميل للبرودة قليلاً في أوقات متأخرة من الليل وفترة الفجر في أجزاء من المرتفعات الجبلية العالية ومناطق السهول الشرقية، بينما يكون #الطقس مائلاً للحرارة في الأغوار والبحر الميت ومدينة العقبة.
تحول الطقس إلى شديد الحرارة في مناطق الأغوار والعقبة نهاية الأسبوع
يُتوقع -بمشيئة الله- أن يتحول الطقس ليصبح شديد الحرارة في مناطق الأغوار، خاصة الوسطى والجنوبية، بما فيها البحر الميت وغور الصافي، بالإضافة إلى العقبة، حيث لا يُستبعد أن تتجاوز درجات الحرارة في بعض من تلك المناطق حاجز الـ40 درجة مئوية.
ويكون الطقس شديد الحرارة، خاصة مع ساعات الظهيرة والعصر، لذا يُنصح بعدم التعرض الطويل والمباشر لأشعة الشمس.
منخفض جوي فوق غرب المتوسط يدفع بالكتلة الهوائية الحارة نسبياً إلى المنطقة
ومن الناحية العلمية، فإن الأنظمة الجوية في نصف الكرة الشمالي ترتبط ببعضها البعض، حيث إن العلاقة بين شكل الأنظمة الجوية في جنوب القارة الأوروبية ودول المغرب العربي تكون عكسية. وحتى تتأثر دول الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط بمنخفضات جوية وأنظمة شتوية، يجب تمركز مرتفع جوي على جنوب غرب أوروبا ودول المغرب العربي.
ولكن في الوضع الحالي، فإن اندفاع الرياح الباردة نحو المناطق آنفة الذكر يؤدي إلى انزياح الرياح الدافئة نحو دول شرق المتوسط، مما ينتج عنه تمدد كتلة هوائية حارة نسبياً وذات خصائص شبه صيفية.
والله أعلم.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مرتفع جوي تيارات هوائية حرارة الحرارة الأجواء المعتدلة الطقس على درجات الحرارة هوائیة حارة نسبیا درجة مئویة
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".