بشكل مفاجئ.. ترامب يعلن وقف الهجمات الأمريكية في اليمن بعد زعمه وقف الحوثيين هجماتهم البحرية
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
في حدث مفاجئ، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توقف الهجمات الجوية الأمريكية في اليمن، بعد قبول الحوثيين وقف هجماتهم البحرية على الملاحة الدولية.
وقال ترامب: سنتوقف فورا عن الضربات الجوية في اليمن، بعد زعمه إعلان جماعة الحوثي البارحة بأنها لم تعد تريد القتال واصفا تلك المزاعم بأنها "أخبار جيدة".
وأضاف: "أقبل كلمة الحوثيين بأنهم سيوقفون هجماتهم وقررنا وقف قصفنا بشكل فوري"، مشيرا إلى أن الحوثيين لا يريدون القتال بعد الآن
ولفت ترامب، إلى أنه سيكون لديه إعلان كبير للغاية قبل زيارة الشرق الأوسط دون الإفصاح عن مضامين الإعلان ومحتواه.
وتأتي تصريحات ترامب المفاجئة، في الوقت الذي يواصل فيه الطيران الأمريكي غاراته العنيفة ضد جماعة الحوثي في اليمن منذ منتصف مارس الماضي.
وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال تدمير مطار صنعاء وتعطيله بشكل كلي ردا على غارات استهدفت مطار بن غوريون يوم أمس الأول.
وخلال الساعات الماضية، شن الطيران الإسرائيلي، سلسلة غارات جوية على العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظة عمران شمال اليمن.
وأعلنت جماعة الحوثي، في وقت سابق، مقتل وإصابة 38 مدنيا جراء الغارات التي شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي، على أمانة العاصمة ومحافظتي صنعاء وعمران في حصيلة غير نهائية.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: البحر الأحمر اسرائيل ترامب مليشيا الحوثي الحرب في اليمن فی الیمن
إقرأ أيضاً:
رفض قاطع .. الجامعة العربية تدين استهداف الحوثيين ناقلة نفط سعودية
أكد المتحدث الرسمي باسم جامعة الدول العربية رفض الجامعة القاطع لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن، وكذلك الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل خرقاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً لأمن الملاحة البحرية واستقرار المنطقة.
ورحب المتحدث بالموقف الذي عبر عنه مجلس التعاون لدول الخليج العربية إزاء هذه التطورات، مؤكداً أن العالم العربي يقف صفاً واحداً في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الدول العربية وسلامة الممرات البحرية.
استهداف ناقلة نفط سعوديةوشدد المتحدث الرسمي على مطالبة الجامعة العربية جماعة الحوثي بالوقف الفوري لكافة الأعمال التي تهدد الملاحة الدولية، كما دعا إيران إلى الكف عن تجاوزاتها والعودة إلى الانخراط في العملية التفاوضية، باعتبارها السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة للأزمة.
وحذر من أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأزمة وتقويض الجهود الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.