26 مايو.. أولى جلسات طعن قا.تل حبيبه الشماع
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
حددت المحكمة المختصة 26 مايو الجاري لنظر الطعن المقدم من سائق أوبر، المتهم بالتسبب في حبيبه الشماع فتاة الشروق على حكم سجنه 5 سنوات أمام محكمة النقض.
وكانت محكمة جنايات القاهرة اصدرت قرارا بمعاقبة محمود هاشم، سائق أوبر المتهم بالتسبب في وفاة حبيبة الشماع، بالقضية المعروفة إعلاميا ب فتاة الشروق، بالحبس لمدة 15 عاما وتغريمه 50 ألف جنيه، بالإضافة إلى إلغاء رخصة القيادة الخاصة به.
كانت محكمة جنايات مستأنف القاهرة المنعقدة في التجمع الخامس، قضتبتخفيف حكمها على سائق أوبر المتهم بمحاولة خطف حبيبة الشماع بالسجن 5 سنوات عن تهمة حيازة المخدرات والبراءة في تهمة الخطف.
وقال محامي سائق اوبر المتهم بمحاولة خطف حبيبة الشماع أنه سوف يتقدم بطلب طعن على الحكم الصادر من محكمة الاستئناف بالسجن 5 سنوات في تهمة تعاطي موكلي للمواد المخدرة.
وفور، نطق الحكم، ظهرت علامة الخوف والترقب على أحد أفراد أسرة المتهم، وبعدها قال في تصريحات صحفية، أن الله هو العدل وظهر الحق بأن السائق لم يشرع في خطف فتاة الشروق.
وغادر والد حبيبة الشماع مقر محكمة جنايات القاهرة متأثرا بعدما ظهرت ملامح الحزن على وجهه وذلك بعد قرار المحكمة بتخفيف الحكم على المتهم في تعاطي المخدرات وبراءته في الشروع في خطف حبيبة الشماع.
كانت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم التجمع الخامس، قد عاقبتسائق أوبر المتهم بمحاولة خطف حبيبة الشماع "فتاة الشروق" بالسجن 15 عاما وتغريمه 50 ألف جنيه وألزمته المصاريف الجنائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فتاة الشروق حبيبه الشماع جنايات القاهرة خطف حبیبة الشماع جنایات القاهرة حبیبه الشماع محکمة جنایات فتاة الشروق سائق أوبر
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.