حقيقة سرقة بنك دم مغاغة: مصدر طبي يكشف لـ «الأسبوع» لا سرقة لأجهزة إلكترونية.. المسروق "تابلت" فقط
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
نفى مصدر مسؤول بالإدارة الصحية، ما تم تداوله من أخبار حول سرقة أجهزة إلكترونية حساسة من بنك الدم التابع لمستشفى مغاغة المركزي، والتي زُعم ارتباطها بوزارة الصحة.
وفي تصريح خاص لـ "الأسبوع "، أوضح المصدر حقيقة الواقعة، وأن الأخبار التي انتشرت حول سرقة أجهزة إلكترونية حساسة تربط بنك الدم بوزارة الصحة "لا أساس لها من الصحة وعارية تمامًا عن الواقع".
وبيّن المصدر الطبي أن ما تم فقده هو مجرد جهاز لوحي "تابلت" يقتصر استخدامه على تسجيل وإرسال بيانات الإحصائيات الروتينية للإدارة الصحية، مؤكدًا أنه لا يمت بصلة للأجهزة الأساسية أو البيانات الحيوية الخاصة بعمل بنك الدم أو اتصاله بالوزارة.
وأكد المصدر أن "جميع البيانات والمعلومات المتعلقة بالعمل الأساسي للإدارة الصحية مُسجلة ومحفوظة في الدفاتر والسجلات الورقية، بالإضافة إلى الأجهزة الرئيسية التي تعمل بكفاءة تامة ولم تتأثر إطلاقًا بواقعة السرقة"، مشيراً
إلى سير العمل داخل بنك الدم بمستشفى مغاغة المركزي لم يشهد أي تعطيل أو خلل نتيجة فقدان الجهاز اللوحي"، وأن مخزون وحدات الدم كافٍ لتلبية احتياجات المرضى دون أي نقص.
وفي سياق متصل، أشار المصدر إلى أنه "تم تحرير محضر رسمي بالواقعة وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات اللازمة"، و يجري حاليًا تفريغ محتويات كاميرات المراقبة المثبتة في محيط المستشفى بهدف "كشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية المتورط أو المتورطين في عملية السرقة واستعادة الجهاز اللوحي".
من جهتها، أكدت الدكتورة نادية مكرم، وكيل وزارة الصحة بالمنيا، أن المديرية تولي اهتمامًا بالغًا بسلامة سير العمل في جميع المنشآت الصحية التابعة لها وتتخذ كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة المرضى والعاملين والممتلكات العامة. مشددة على أهمية تحري الدقة والمصداقية قبل نشر أو تداول أي معلومات قد تثير البلبلة والقلق بين المواطنين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المنيا صحة المنيا الإدارة الصحية سرقة أجهزة إلكترونية بنک الدم
إقرأ أيضاً:
ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"
أكد ياسر السوسي، المدير العام للوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، أن المغرب يمتلك كل المقومات اللازمة لاحتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مشدداً على أن مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير صمم وفق أعلى المعايير الدولية وبمرونة تتيح الاستجابة لجميع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا ».
وفي تصريحات لصحيفة The Athletic، قال السوسي إن ملعب الحسن الثاني يعد مشروعاً جديداً بالكامل، وهو ما يمنح القائمين عليه هامشاً واسعاً لتكييف مختلف مرافقه بما يتوافق مع دفتر تحملات « فيفا »، مضيفا: « أي شيء يطلبه فيفا، نحن قادرون على توفيره. »
وأشار المسؤول المغربي إلى أن المملكة تطمح لاستضافة المباراة النهائية للمونديال، معتبراً أن الملعب الجديد يمتلك كل المؤهلات التي تجعله مرشحاً بقوة لهذا الحدث العالمي.
وأضاف، « نريد استضافة النهائي، ونعلم أن البعض قد يفضل ملعب سانتياغو برنابيو لأنه يقع وسط مدينة كبيرة وله تاريخ عريق، لكن ملعب الحسن الثاني يمنحنا مرونة أكبر لأنه مشروع جديد بُني من الصفر. »
ويعد ملعب الحسن الثاني الكبير، الذي يُشيد بضواحي مدينة الدار البيضاء، أحد أبرز المشاريع الرياضية المرتبطة باستضافة كأس العالم 2030، إذ ستبلغ سعته نحو 115 ألف متفرج*، ليصبح أكبر ملعب لكرة القدم في العالم عند اكتماله، مع تجهيزات حديثة تستجيب لمعايير الضيافة والإعلام وكبار الشخصيات والتنظيم.
وتأتي تصريحات السوسي في ظل استمرار المنافسة بين المغرب وإسبانيا حول احتضان المباراة النهائية للنسخة التاريخية من كأس العالم 2030، التي ستقام بتنظيم مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، في انتظار القرار النهائي الذي سيتخذه الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن الملعب المستضيف للنهائي.
كلمات دلالية الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة ملعب الحسن الثاني نهائيات كأس العالم المغرب إسبانيا البرتغال 2030 ياسر السوسي