أمسية أطباق الكاري في مطعم “موسم” دعوة لعشاق النكهات التقليدية
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
يسر مطعم “موسم”، أحدث وجهات الطهي الفاخرة في دبي مول، أن يدعوكم إلى تجربة مميزة تأخذكم في رحلة إلى الشمال الهندي بنكهاته المتنوعة. استمتعوا بأمسيات أطباق الكاري في كل يوم خميس، من الساعة 6 مساءً حتى منتصف الليل، وسط أجواء المطعم الأنيقة والفاخرة، والإطلالة الخلابة على أيقونة دبي الشهيرة، برج خليفة.
تحتفي أمسيات أطباق الكاري بنكهات الشمال الهندي، كولايات كشمير، دلهي، راجستان، وأوده، مع قائمة مختارة بعناية تعكس تنوع وغنى مطابخها.
ومن عمق صحراء راجستان، تنبعث نكهات تروي حكاية أرض عريقة، حيث يلتقي عبق التوابل بفن الطهي الهندي الأصيل. لتستمتعوا بأطباق لا مثيل لها، مثل سافيد ماس الكريمي الغني والمتبل بمهارة، وكاري غاتا بطابعه الريفي ونكهته الحامضة اللطيفة، في توليفة تعبر عن تراث الطهي في شمال الهند.
ولتكملوا رحلتكم في عالم الكاري، يمكنكم الاستمتاع بهذه الأطباق برفقة أرز الجيرا العطري، وخبز النان الطازج أو الكولتشا المحشو، إلى جانب لمسات مميزة مثل دال مخني الغني، وبراتا لاتشا المقرمش بطبقاته المتعددة.
اجتمعوا حول المائدة مع من تحبون، ودعوا النكهات تروي قصصاً من التقاليد، في أمسية تعبق بالأصالة وتعدكم بتجربة لا تنسى. تتوفر أمسية أطباق الكاري كل يوم خميس في مطعم “موسم” من الساعة السادسة مساءً وحتى منتصف الليل
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
تعطل الملاحة في البحر الأحمر يهدد صادرات الأرز الهندي ويرفع تكاليف الشحن
يمن مونيتور/قسم الأخبار
قالت صحيفة “نيو إنديان إكسبريس” الهندية، إن استمرار الاضطرابات في الممرات البحرية الاستراتيجية، وفي مقدمتها باب المندب ومضيق هرمز، بات يهدد صادرات الأرز الهندي، خاصة أرز البسمتي، إلى الأسواق الرئيسية في الشرق الأوسط وأوروبا.
وأضافت الصحيفة أن تعطل حركة الملاحة أدى إلى ارتفاع كبير في تكاليف الشحن والتأمين، فضلاً عن تأخير عمليات التسليم، ما وضع المصدرين الهنود تحت ضغوط مالية متزايدة.
وأشارت إلى أن نحو 500 ألف طن متري من الأرز البسمتي وغير البسمتي ما تزال عالقة في محطات شحن الحاويات بمينائي موندرا وكاندلا في ولاية غوجارات، بينها قرابة 300 ألف طن متري من أرز البسمتي كانت مخصصة للتصدير إلى إيران ودول الخليج.
ووفق الصحيفة، تستحوذ الهند على نحو 45 بالمئة من تجارة الأرز العالمية، وتصدر منتجاتها إلى أكثر من 140 دولة، إلا أن إجمالي صادراتها من الأرز تراجع بنسبة 7.5 بالمئة على أساس سنوي إلى 11.53 مليار دولار خلال السنة المالية 2026.
في المقابل، سجلت صادرات الأرز خلال الربع الثاني من السنة المالية (أبريل/نيسان – يونيو/حزيران) نمواً تجاوز 4 بالمئة لتبلغ نحو 3.03 مليارات دولار، بينما تجاوزت قيمة صادرات شهر يونيو وحده مليار دولار، بزيادة تقارب 16 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت الصحيفة أن السعودية تعد أكبر مستورد لأرز البسمتي الهندي بنحو 1.2 مليون طن متري سنوياً، تليها إيران بنحو 800 ألف طن متري، ما يجعل استقرار حركة الملاحة في البحر الأحمر والخليج العربي عاملاً حاسماً لاستمرار صادرات الهند.
ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس جمعية مطاحن ومصدري أرز البسمتي، رانجيت سينغ جوسان، قوله إن استمرار الاضطرابات في البحر الأحمر ومضيق هرمز لفترة طويلة قد يؤثر بشدة على صادرات الأرز الهندي، وعمليات الموانئ، والخدمات اللوجستية، والوضع المالي للمصدرين.
كما نقلت عن مسؤول في قطاع تصدير الأرز قوله إن اضطراب الملاحة في البحر الأحمر أصبح تحدياً رئيسياً، إذ يؤدي طول مسارات الإبحار إلى زيادة تكاليف الشحن وتأخير التسليم، ما يجعل الأرز الهندي أقل قدرة على المنافسة في أسواق الشرق الأوسط وأوروبا.