افتتاح استثنائي في مسقط لمنافسات البطولة الآسيوية العاشرة لـ"اليد الشاطئية" للرجال والسيدات
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
مسقط- الرؤية
افتتحت، مساء الثلاثاء، منافسات البطولة الآسيوية العاشرة لكرة اليد الشاطئية للرجال والسيدات لعام 2025- تصفيات كأس العالم للرجال والسيدات لكرة اليد الشاطئية لعام 2026- والتي تستضيفها سلطنة عمان خلال الفترة من 6 إلى 15 مايو الجاري، بمشاركة 9 منتخبات آسيوية للرجال و4 منتخبات للسيدات.
رعى حفل الافتتاح خالد بن محمد الزبير رئيس مجلس إدارة الشركة العمانية العالمية للتنمية والاستثمار (أومينفست) بالملعب الرملي في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، بحضور موسى بن خميس البلوشي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة اليد رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، وبدر ذياب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد وأمين صندوق الاتحاد الآسيوي لكرة اليد، وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد ورؤساء الاتحادات الرياضية ورؤساء بعثات المنتخبات المشاركة وأعضاء اللجنة الفنية المشرفة على مباريات البطولة.
وفي كلمته بالافتتاح، قال موسى بن خميس البلوشي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة اليد رئيس اللجنة المنظمة للبطولة: "تعد شواطئ مسقط امتدادا وحاضرا فعالا ومؤثرا لمثل هذه الرياضات الزاخرة بالتشويق والمهارة، ولعل هذه البطولة التي تستضيفها شواطئنا الساحرة برمالها الناعمة ومناظرها الطبيعية تعد ملاذا جاذبا ومشوقا لاستضافة كبرى بطولات العالم".
وأضاف: "نشكر الداعمين لنا ولهذه البطولة وعلى رأسهم صاحب السمو ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب، وكافة المسؤولين والمختصين بالوزارة، كما نشكر المؤسسات العامة والخاصة التي ساهمت في هذا النجاح وهذه الاستضافة".
من جانبه، أوضح بدر ذياب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد وأمين صندوق الاتحاد الآسيوي لكرة اليد، أن هذا التجمع الآسيوي الكبير يعد من أهم أهداف الاتحاد الآسيوي لكرة اليد، حيث يجتمع شباب قارة آسيا في أكبر تجمعات العالم، مقدما الشكر للاتحاد العُماني لكرة اليد بصفته المنظم الرئيسي للبطولة، على جهودهم الكبيرة في إنجاح وتنظيم هذا العرس الآسيوي الكبير.
وتضمن الحفل عرضا مرئيا حول استضافة سلطنة عمان للبطولة الاسيوية والنجاحات التي حققها منتخبنا الوطني لكرة اليد الشاطئية في البطولات السابقة، كما قدمت فرقة شعبية فقرة بعنوان "تراثنا عزوتنا.. وعلى رمل الشاطئ مجدنا"، وعقب ذلك تم افتتاح البطولة رسميا.
وتقام اليوم 3 مباريات في ثاني أيام البطولة الأسيوية العاشرة لكرة اليد الشاطئية، حيث يلتقي في المباراة الأولى الأردن مع الفلبين الساعة السادسة مساء ضمن منافسات المجموعة الثانية، وفي المباراة الثانية السعودية ضد هونغ كونغ الساعة السابعة مساء ضمن فرق المجموعة الأولى، وتختتم مباريات اليوم بمباراة قوية تجمع باكستان مع إيران الساعة الثامنة مساء ضمن المجموعة الثانية.
وقال الدكتور أحمد أبو الليل المدير التنفيذي بالاتحاد الأسيوي لكرة اليد، إن ثقة الاتحاد الاسيوي لكرة اليد كبيرة في الاتحاد العماني لكرة اليد لتحقيق استضافة ناجحة، مضيفا أن سلطنة عمان قد سبق لها وأن استضافة بطولات قارية وعالمية لكرة اليد خلال السنوات الماضية، وكل المؤشرات الأولية لهذه البطولة من حفاوة كبيرة بالاستقبال وكرم الضيافة تعطي انطباعا إيجابيا بأن البطولة ستسير وفق ما تم التخطيط لها.
وأكد أن عمان تتوفر لديها كافة العوامل المساندة من بنى أساسية مناسبة ومنشآت رياضية وفندقية وغيرها من الخدمات والمرافق الأخرى التي تساهم في الخروج باستضافة ناجحة وعلى أعلى المستويات.
وأشار المدير التنفيذي للاتحاد الأسيوي إلى أن أبرز المكاسب الفنية لهذه البطولة بأنها بطولة مؤهلة إلى نهائيات بطولة كأس العالم لكرة اليد الشاطئية، والتي ستقام في المغرب، حيث سيتأهل فريقان من الرجال بالإضافة إلى فريقين من السيدات إلى نهائيات بطولة كأس العالم لكرة اليد الشاطئية.
وأوضحت الدكتورة أفراح الجابرية عضوة اللجنة الطبية بالبطولة الاسيوية لكرة اليد الشاطئية، أن اللجنة حريصة على تقديم خدماتها قبل بدء منافسات البطولة، مشيرة الى أن مهام اللجنة تحتّم عليها توفير الخدمات الطبية اللازمة لكافة الوفود والوقوف على أية إصابات سواء في مقر منافسات البطولة أو في مقر إقامة اللاعبين بالفنادق.
من جهته، قال عبد الله السعدي رئيس الشؤون الإدارية والمؤسسية في فالي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "نحرص في فالي عُمان أن يمتد دورنا إلى ما هو أبعد من العمليات التشغيلية، انطلاقًا من التزامنا بالمساهمة في دعم التنمية الوطنية بمختلف أبعادها تأتي رعايتنا لبطولة الاسيوية العاشرة لكرة اليد الشاطئية للرجال والسيدات لعام 2025م التي تستضيفها سلطنة عمان ضمن هذا النهج، من خلال دعم فعالية تُسهم في إبراز المكانة المتقدمة للسلطنة في استضافة البطولات الإقليمية وتعزيز حضورها على خارطة الفعاليات الرياضية ونرى في هذه البطولة مثالًا على الشراكات التي تعكس التقاء الأداء المؤسسي بالتنمية المجتمعية، في إطار رؤية عُمان الطموحة".
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: لکرة الید الشاطئیة للرجال والسیدات منافسات البطولة سلطنة عمان مجلس إدارة
إقرأ أيضاً:
الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مباريات
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عدم وجود أي مؤشرات على التلاعب بنتائج المباريات أو نشاط مراهنات مشبوه خلال كأس العالم 2026، وذلك بعد الجدل الذي رافق البطولة والاتهامات التي طالت بعض القرارات التحكيمية ونتائج عدد من المواجهات.
وقال الفيفا، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، إن فرقة عمل النزاهة التابعة له أنهت عمليات المراقبة الخاصة بالبطولة، بعدما تابعت بشكل مباشر أسواق المراهنات والأحداث التي جرت داخل الملعب خلال جميع مباريات كأس العالم الـ104، بهدف رصد أي محاولات محتملة للتأثير على نتائج اللقاءات.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)list 2 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينend of listفرقة النزاهة راقبت 104 مبارياتوأوضح الاتحاد الدولي أن عمليات المتابعة والتحليل لم تكشف عن أي نشاط مراهنات غير طبيعي أو أي إشارات مرتبطة باحتمال وجود تلاعب بنتائج أي مباراة من مباريات البطولة.
وجاء في البيان: "أنهت فرقة عمل النزاهة التابعة للفيفا، التي تأسست لحماية جميع مسابقات الاتحاد الدولي من التهديدات المرتبطة بالتلاعب بنتائج المباريات، عملياتها الخاصة بكأس العالم 2026 بنجاح، بعد مراقبة أسواق المراهنات والنشاط داخل أرض الملعب في الوقت الفعلي خلال جميع المباريات الـ104".
وأضاف: "بناءً على المعلومات التي جُمعت وحُللت طوال فترة البطولة، لم تحدد فرقة العمل أي نشاط مراهنات مشبوه أو أي مؤشرات على وجود تلاعب بنتائج المباريات في أي مواجهة".
وأشار فيفا إلى أن آلية المراقبة اعتمدت على جمع تقارير متابعة المراهنات، إلى جانب البيانات والمعلومات التي قدمها أعضاء فرقة العمل والجهات المختصة عبر قنوات الإبلاغ المتاحة، قبل تحليلها ومشاركتها بين جميع الأعضاء وفق الإجراءات التشغيلية المعتمدة.
وأكد الاتحاد الدولي أن التعاون بين الجهات المشاركة في فرقة العمل ساهم في تقييم أي بلاغات أو إشارات محتملة بصورة سريعة ومنظمة، موضحاً أن كل جهة قدمت خبرتها الخاصة في مجال مكافحة التلاعب بنتائج المباريات وحماية نزاهة المنافسات.
مباراة الجزائر والنمساأثار التعادل المثير 3-3 بين النمسا والجزائر في كأس العالم موجة من الادعاءات عبر الإنترنت بأن المباراة جرى التلاعب بها من أجل تأهل المنتخبين معًا إلى دور خروج المغلوب على حساب إيران.
إعلانوغذّت نظريات المؤامرة ومقاطع الفيديو المضللة وإشعارات فيفا المزيفة هذه التكهنات، حتى إن البعض أطلق على المباراة اسم "فضيحة كانساس سيتي"، في إشارة إلى "فضيحة خيخون" الشهيرة عام 1982.
وذهب البعض إلى القول أن التعادل المثير 3-3 بين النمسا والجزائر تم الاتفاق مسبقا بين المنتخبين عليه، وهي النتيجة التي قادت المنتخبين إلى دور خروج المغلوب، بينما ودعت إيران البطولة. ومع ضمان الأرجنتين مسبقًا صدارة المجموعة السابعة، كان التعادل النتيجة الوحيدة التي تضمن تأهل النمسا والجزائر معًا.
وتصاعدت الإثارة في الوقت بدل الضائع. وبدا أن المهاجم الجزائري رياض محرز أطاح بالنمسا خارج البطولة بعدما سجل هدفًا في الدقيقة 93، لكن النمسا أدركت التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، لتضمن تأهل المنتخبين.
ودفع هذا الختام الدرامي مستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى الادعاء بأن المباراة "جرت هندستها".
وطالب كثير من المشجعين الإيرانيين "فيفا" بالتحقيق فيما وصفوه بـالتعادل المرتب مسبقًا، بينما تداول آخرون مقاطع فيديو زعموا أنها تظهر لاعبين نمساويين غاضبين بعد هدف محرز، معتبرين ذلك دليلًا على أن الجزائر خالفت اتفاقًا مفترضًا بين الطرفين.
كما انتشرت عبر الإنترنت وثائق مزيفة نُسبت إلى فيفا، زعمت أن الاتحاد الدولي فتح تحقيقًا مع المنتخبين.
ورفض مدرب النمسا رالف رانغنيك هذه الاتهامات، معتبرًا أن الدقائق الأخيرة المتوترة من المباراة تقدم دليلًا معاكسًا، وقال: "عندما تكون النتيجة 3-3، لا يمكن لأحد أن يفترض أن هناك اتفاقًا، خصوصًا بالنظر إلى ما رأيناه خلال آخر 90 ثانية".
كما نفى مدرب الجزائر بدوره وجود أي تواطؤ، مؤكدًا أن "كرة القدم هي التي انتصرت في النهاية".
اتهامات تحاصر الأرجنتين والفيفا يردوتأتي هذه الخطوة في ظل الجدل الذي رافق البطولة، خصوصاً بعد الاتهامات التي أثيرت حول استفادة المنتخب الأرجنتيني من قرارات تحكيمية مثيرة للجدل خلال مشواره نحو النهائي.
وكانت الأرجنتين، حاملة لقب مونديال قطر 2022، قد واجهت انتقادات واسعة خلال البطولة، بعدما رأى بعض المنتقدين أنها حصلت على قرارات تحكيمية ساعدتها في تجاوز مراحل مختلفة من المنافسة.
وزادت هذه الانتقادات عقب خروج المنتخب المصري من الدور ثمن النهائي بعد خسارته أمام الأرجنتين 3-2، إذ عبّر المدير الفني حسام حسن عن اعتراضه على مجريات المباراة، قائلاً: "يريدون بقاء الأرجنتين وميسي في كأس العالم لأغراض تسويقية".
كما قال مهاجم المنتخب المصري مصطفى زيكو، صاحب أحد أهداف المباراة، إن البطولة كانت "مُرتبة" لصالح منتخب المدرب ليونيل سكالوني، وهي تصريحات أثارت موجة من الجدل بشأن نزاهة المنافسة.
لكن الفيفا رفض هذه الادعاءات، ووصفها بأنها اتهامات غير مدعومة بالأدلة، حيث دافع رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي بييرلويجي كولينا عن نزاهة الحكام، وعلى رأسهم الحكم الفرنسي فرانسوا لوتكسييه الذي تعرض لانتقادات بعد بعض قراراته في البطولة.
وقال كولينا: "بالطبع، ستظل المناقشات البناءة حول القرارات التحكيمية جزءاً من كرة القدم، لكن الادعاءات غير المستندة إلى أساس لا مكان لها في رياضتنا".
إعلانوأضاف: "لا يمكن التشكيك في نزاهة حكام مباريات كأس العالم من فيفا. وعندما يحدث ذلك، فقد يؤدي إلى ردود فعل تهددهم وتهدد عائلاتهم، وهذا أمر غير مقبول".
وفي أعقاب المباراة النهائية التي توجت فيها إسبانيا باللقب بعد الفوز على الأرجنتين 1-0 في ملعب نيويورك نيوجيرسي، ظهرت تقارير تفيد بأن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يدرس اتخاذ إجراءات قانونية بسبب ما وصفه بـ"انتشار معلومات مضللة" بحق لاعبيه خلال البطولة.
وشهد النهائي أيضاً أحداثاً مثيرة عقب صافرة النهاية، بعدما ظهرت احتكاكات بين عدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني ونظرائهم الإسبان، ما دفع فيفا إلى فتح تحقيق بشأن تصرفات ناهويل مولينا ولياندرو باريديس وتياغو ألمادا، إضافة إلى مساعد المدرب روبرتو أيالا، بسبب مشاركتهم في تلك المشادات.
تعاون دولي لحماية نزاهة البطولاتوضمت فرقة عمل النزاهة الخاصة بكأس العالم 2026 عدداً من المؤسسات الرياضية والأمنية والدولية، من بينها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والاتحاد الأفريقي لكرة القدم، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، واتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، واتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم، إلى جانب الاتحاد الأميركي لكرة القدم، والاتحاد الكندي لكرة القدم، والاتحاد المكسيكي لكرة القدم.
كما شاركت في الفرقة جهات دولية متخصصة، بينها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI)، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومجلس أوروبا، ومجموعة كوبنهاغن، وشركات متخصصة في مراقبة النزاهة الرياضية، إضافة إلى وزارة العدل الأميركية وهيئة نزاهة الرياضة الكندية ومكتب المنافسة الكندي واللجنة الفيدرالية للمنافسة الاقتصادية في المكسيك، إلى جانب خبراء مستقلين.
وقال ليام ريتش، المدير الأول للنزاهة في الفيفا: "قدمت فرقة عمل النزاهة التابعة لفيفا إطاراً قوياً خلال كأس العالم 2026 لتبادل المعلومات، وتقييم المخاوف المحتملة، وتنسيق الاستجابة السريعة".
وأضاف: "نشكر جميع أعضاء فرقة العمل على خبراتهم والتزامهم خلال البطولة، ونتطلع إلى مواصلة هذا التعاون في البطولات المقبلة لفيفا".
وأكد الاتحاد الدولي أنه سيواصل العمل مع أعضاء فرقة عمل النزاهة لحماية البطولات المقبلة من أي محاولات للتلاعب بنتائج المباريات، بما في ذلك كأس العالم للسيدات العام المقبل.