تابع اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، اليوم، سير أعمال النظافة والتجميل الجارية بحي ثان المحلة الكبرى، ضمن خطة تنموية متكاملة لإعادة الرونق الحضاري لمدينة المحلة، قلعة الصناعة المصرية،في إطار المتابعة الدورية والميدانية لمستوى الخدمات وتحسين البيئة العامة.

جهود محافظ الغربية 

وتضمنت المتابعة تنفيذ أعمال مكثفة شملت رفع التراكمات والمخلفات، وغسيل الأرصفة، ودهان البلدورات، إلى جانب تركيب بلاط الإنترلوك الحديث بعدد من الشوارع، لإضفاء مظهر حضاري لائق.

كما تم متابعة تنفيذ مبادرات لتزيين الجدران برسومات وطنية تعكس روح الانتماء وتُجسد الهوية المصرية في شوارع المدينة.

وأكد اللواء أشرف الجندي أن الأجهزة التنفيذية تواصل العمل بروح الفريق الواحد، في إطار خطة تطوير شاملة تستهدف مختلف أحياء المحلة الكبرى، مشيرًا إلى أن هذه المدينة تمثل أحد الرموز الصناعية المهمة في مصر، وتستحق أن تحظى بمستوى خدمات يليق بتاريخها العريق.

دعم محافظ الغربية 

وأضاف المحافظ أن أعمال التشجير وزراعة الأشجار مستمرة في مختلف المناطق، بهدف تعزيز الرقعة الخضراء وتحقيق بيئة صحية وجمالية ترفع من جودة الحياة وتحفز الإحساس بالانتماء لدى المواطنين.

وشدد الجندي على أن هناك متابعة يومية لكل تفاصيل العمل الميداني لضمان الالتزام بأعلى معايير الجودة والاستدامة، مؤكدًا أن تطوير المدن الصناعية الكبرى يأتي على رأس أولويات خطة التنمية بالمحافظة.

جمال شوارع المدينة العمالية

وتواصل محافظة الغربية، بقيادة اللواء أشرف الجندي، تنفيذ خططها التطويرية في مختلف القطاعات، تأكيدًا على أن النهوض بمدن مثل المحلة الكبرى هو جزء رئيسي من مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، التي تضع المواطن في صميم أولوياتها.

طباعة شارك محافظ الغربية تزيين شوارع المحلة الدهان نظافة عامة تحسين الخدمات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محافظ الغربية تزيين شوارع المحلة الدهان نظافة عامة تحسين الخدمات محافظ الغربیة

إقرأ أيضاً:

نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.

وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.

وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.

ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.

وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.

وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.

مقالات مشابهة

  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
  • بين الاستمرارية ومراجعة مسار حماس.. ما أولويات خليل الحية؟
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل لأكثر من 170 دولة
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  • محافظ الغربية يوجه بتكثيف الرقابة التموينية وإحكام السيطرة على الأسواق
  • مصطلح رعاية الإرهاب.. عصا الدول الكبرى وجزرتها