رئيس جامعة الملك عبدالعزيز يفتتح فعاليات معرض ” روبوكون 2025”
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
البلاد- جدة
افتتح رئيس جامعة الملك عبدالعزيز د. طريف بن يوسف الأعمى أمس الثلاثاء فعاليات معرض “روبوكون 2025” الذي تنظمه عمادة شؤون الطلاب؛ لاستعراض أحدث الابتكارات والاختراعات، بمشاركة عدد من المبتكرين والمستثمرين والشركات التقنية، بمركز الملك فيصل للمؤتمرات بالجامعة.
ويحتضن المعرض مشاريع نوعية للطلاب والمبتكرين من مختلف جامعات المملكة في مجالات متنوعة، تبرز الإبداع المحلي، وتدعم التحول نحو الاقتصاد المعرفي؛ بهدف بناء جيل تقني مبدع، قادر على مواكبة تحديات المستقبل والإسهام بفعالية في مسيرة الابتكار الوطني.
وتتضمن فعاليات المعرض مجموعة من المسابقات النوعية؛ منها مسابقة “صقر”، التي تعد أول مسابقة هندسية متخصصة في تقنيات الدرون، تُعزّز روح الابتكار والاستكشاف في هذا المجال المتطور، ومسابقة “روبوكوب” التي تقدم تجربة تكنولوجية تمزج بين المهارات الهندسية والبرمجة في إطار ترفيهي مشوق.
وأوضح وكيل عمادة شؤون الطلاب في جامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور حاتم سندي، أن معرض ( روبوكون 2025 ) للاختراعات والابتكارات ، يتميّز بأنه من الطلاب وإلى الطلاب، سواء من حيث التنظيم أو الترتيب أو التواصل مع كل القطاعات المعنية بمنظومة الابتكار.
وأبان ” الدكتور سندي” أن الاهتمام الكامل بتنظيم المعرض تم عن طريق الطلاب أنفسهم، وقد حققت رسالة المعرض عبر وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من ( 200 ) مليون مشاهدة حتى الآن، ونتوقع خلال أيام المعرض أن يصل عدد الحضور إلى أكثر من ( 6000 ) مشارك ومشاركة، إلى جانب المستفيدين من الخدمات المتوفرة ، وأفاد أن المعرض يتضمن مجموعة من الفعاليات التي تهم جميع المخترعين وكل من له اهتمام بالمجال الابتكاري، مشيراً إلى وجود أربعة مسارات تقنية رئيسية، وموضحًا أن المسارات التقنية تشمل استكشاف الأفكار، وتطويرها، وتعمل على إيصالها إلى مرحلة الجاهزية الكاملة لدخول السوق أو الارتباط بالشركات، بحيث تخرج هذه المشاريع من حيز الفكرة إلى المجتمع الفعلي.
وختم حديثه قائلاً: “هذه المسارات المختلفة صُممت لتخدم الطالب في كل مرحلة من مراحل الابتكار، وهي تجربة نفتخر بها ونأمل أن تكون نموذجاً يُحتذى به في دعم وتمكين الطلاب المبدعين”.
ويقدم معرض “روبوكون” باقة من التجارب التفاعلية، تشمل خوض مغامرات الواقع الافتراضي والتفاعل المباشر مع روبوتات ذكية، إضافة إلى ورش عمل تطبيقية تسهم في تطوير مهارات المشاركين وتمكينهم من أدوات الابتكار.
ويشهد الحدث انطلاق هاكاثون “إنوفتيك” الأول من نوعه في الجامعة، الذي يشمل أربعة مسارات رئيسة تركز على التقنية في التعليم والسياحة والتصنيع والقطاع المالي؛ بهدف ابتكار حلول تقنية تسهم في تطوير هذه القطاعات الحيوية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: جامعة الملك عبدالعزيز جدة معرض روبوكون 2025
إقرأ أيضاً:
رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
الثورة نت/
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.
وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”، ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.
وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.
وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.
وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.
واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.