روسيا: استعادة العلاقات مع الولايات المتحدة ليست بالأمر السهل
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في تصريحات نشرتها وكالة أنباء تاس الرسمية اليوم "الأربعاء"، إن استعادة العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا ليست بالأمر السهل لكن العمل يتقدم على عدد من المسارات.
. المستشار الألماني الجديد يصل باريس
ونقلت وكالة تاس عن زاخاروفا، قولها إن "الاتصالات تجري استعادتها، ونظرا لأنها كانت في حالة خراب مطلق، فمن المؤكد أنها ليست مهمة سهلة، لكنها تسير على عدد من المسارات".
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن إن ضغط خليفته دونالد ترامب على أوكرانيا للتنازل عن أراضٍ لروسيا هو شكل من أشكال "التهدئة المعاصرة" التي لن تُرضي موسكو أبدًا.
وفي مقابلة مع بي بي سي اليوم الأربعاء، قال بايدن إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتقد أن أوكرانيا جزء من "روسيا الأم" وأن "من يعتقد أنه سيتوقف عن ذلك فهو أحمق".
كما أعرب عن قلقه من أن "أوروبا ستفقد ثقتها في ثقة أمريكا وقيادتها".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا الولايات المتحدة وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم الأربعاء الولايات المتحدة وروسيا المسارات حالة خراب أوكرانيا موسكو بايدن الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.
وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".
وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.
وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".