إسبانيا تعلن تمويل بناء محطة تحلية المياه بالدارالبيضاء الأكبر في أفريقيا
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
زنقة 20 | الرباط
أعلنت ماريا أمبارو لوبيز سينوفيلا، كاتبة الدولة الإسبانية للتجارة، بالدار البيضاء ، عن دعم مشروع تحلية المياه في الدار البيضاء، الأكبر في أفريقيا.
و بحسب المسؤولة الإسبانية ، فإن المشروع الذي تشرف عليه شركة أكسيونا الإسبانية في إطار اتحاد شركات، سيستفيد من دعم إسباني يبلغ 340 مليون يورو.
و أكدت أن هذا المشروع يرمز أيضًا إلى العلاقات الاقتصادية بين إسبانيا والمغرب، القائمة على الثقة المتبادلة والاحترام والتعاون التجاري.
و سيتم تمويل المشروع من قبل الحكومة الإسبانية بمبلغ 340 مليون يورو عبر وزارة الاقتصاد والتجارة الإسبانية، مما يجعل هذا المشروع أحد أكبر مشاريع التعاون المالي الثنائي في مجال البنية التحتية المستدامة.
و تعتبر محطة التحلية هذه من أكثر المشاريع طموحًا في إفريقيا، بقدرة إنتاجية تصل إلى 838 ألف متر مكعب من المياه يوميًا، ما يعادل 300 مليون متر مكعب سنويًا.
و تبلغ قدرة المشروع الأولية 838 ألف متر مكعب يوميا، أي ما يعادل 300 مليون متر مكعب يوميا.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: متر مکعب
إقرأ أيضاً:
عويدان يناقش مع جهات أكاديمية تطوير حلول تحلية مياه البحر وإدارة الموارد المائية
بحث وزير الموارد المائية المهندس حسني عويدان، خلال اجتماعٍ عُقد بمقر ديوان الوزارة في طرابلس، سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والمؤسسات الأكاديمية والعلمية، بما يدعم البحث العلمي، وتبادل الخبرات، وتعزيز القدرات الوطنية في قطاع الموارد المائية.
وضم الاجتماع عميد الأكاديمية الليبية للدراسات العليا سابقًا، وعميد كلية المشاريع الهندسية، والوكيل العام لجامعة نالوت، وعددًا من المختصين، بحضور مدير مكتب شؤون الديوان، ومدير مكتب التعاون الدولي، والمهندسة ابتسام بودينار من مكتب شؤون الديوان بوزارة الموارد المائية.
وأكد وزير الموارد المائية المهندس حسني عويدان اهتمام الوزارة بتوسيع التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، بما ينسجم مع خططها الاستراتيجية لتطوير قطاع الموارد المائية، وتعزيز الاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية.
وأوضح الوزير أن هذا التعاون يركز على عددٍ من الملفات الحيوية، في مقدمتها تحلية مياه البحر، وتقييم وصيانة السدود، ومعالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي، وتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتقليل الاعتماد على مصادر المياه التقليدية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار توجه وزارة الموارد المائية نحو توسيع الشراكات مع المؤسسات العلمية والأكاديمية، والاستفادة من الخبرات الوطنية لدعم الحلول المستدامة ومواجهة التحديات المرتبطة بقطاع المياه في ليبيا.