اتفاقية تعاون بين المديرية العامة للآثار والمتاحف والدفاع المدني لحماية التراث الثقافي السوري
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
دمشق-سانا
وقّعت المديرية العامة للآثار والمتاحف اليوم اتفاقية تعاون مع الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء”، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجال حماية التراث الثقافي السوري من المخاطر المختلفة، وخصوصاً تلك الناجمة عن الإرهاب ومخلفات الحرب.
وذكرت مديرية الآثار والمتاحف في بيان نشرته في صفحتها على فيس بوك أن الاتفاقية التي تمتد لسنتين، تهدف إلى تحسين إجراءات السلامة والتدخل السريع في المواقع الأثرية المتضررة، بما في ذلك التعامل مع الألغام والمخلفات الحربية، وضمن نطاق اختصاص الطرفين.
ويأتي هذا التعاون في إطار جهود الدولة السورية لحماية التراث الوطني وصيانته، والحفاظ على الآثار السورية.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
ترامب: الاتفاق النووي المدني مع السعودية لا يشمل التخصيب
السعودية – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق النووي المدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية لا يتضمن تخصيب المواد النووية، وأنه يقتصر فقط على الاستخدامات غير العسكرية.
وكتب ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشال”: “الاتفاق النووي المدني المبرم بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية، والذي يقتصر على الاستخدامات غير العسكرية مثل تلك التي تمتلكها إيران والإمارات (ودول أخرى)، سيتم إقراره، لكنه يظل خاضعا بالكامل لانضمام السعودية إلى الاتفاقيات الإبراهيمية المحترمة والناجحة. الولايات المتحدة ليست معارضة للمنشآت النووية المدنية (غير المخصبة)”.
ووقعت أمس الأربعاء السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون نووي، بحسب ما أعلنته وزارة الطاقة الأمريكية. ويفتح هذا التوقيع رسميا باب السوق النووي السعودي الواعد أمام الشركات الأمريكية ما سيعزز الصادرات النووية الأمريكية ويساهم في خلق فرص عمل جديدة.
من جهتها أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن إسرائيل تتابع بقلق الاتصالات المتقدمة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسعودية بشأن الاتفاقية النووية.
وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أنه وفقا للتقارير، لم يعد هذا الاتفاق مشروطا بالتطبيع بين تل أبيب والرياض، خلافا للخط الذي قادته إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وحسب الصحيفة، يعتبر هذا صفعة لإسرائيل، تلمح إلى أن البيت الأبيض لم يعد يأخذ بعين الاعتبار مخاوفها ومصالحها.
المصدر: RT