نواب المحلة يطالبون بمخطط يعكس الواقع.. و48 ساعة لإزالة مخلفات البناء
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
ناقشت لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، برئاسة المهندس أحمد السجيني، خلال اجتماعها اليوم الأربعاء، طلب الإحاطة المقدم من النائب أحمد بلال البرلسي، بشأن ضرورة تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة المحلة الكبرى 2030، بما يتماشى مع التطورات العمرانية والاحتياجات الحقيقية لأهالي المدينة.
وأكد البرلسي أن المخطط الحالي لا يعبر عن "طموحات المحلاوية"، داعيًا إلى صياغة خطة استراتيجية واقعية تستوعب التحديات والفرص داخل المدينة الصناعية العريقة.
وأوصت اللجنة بعقد اجتماع موسع يضم كافة الجهات المعنية ونواب مدينة المحلة الكبرى، لمراجعة المخططات القائمة والعمل على مواءمتها مع الواقع، مشددة على أهمية حل معوقات اعتماد تلك المخططات في أسرع وقت.
وفي سياق آخر، ناقشت اللجنة طلب إحاطة آخر من النائب نفسه، حول تراكم مخلفات المباني في منطقة المستعمرة بمدينة المحلة، والتي تتسبب في تشويه المشهد الحضاري وتشكّل تهديدًا للصحة العامة، في مخالفة صريحة لقوانين البيئة والمخلفات.
من جانبه، شدد النائب محمد الحسيني، وكيل اللجنة، على ضرورة المتابعة الدورية لرفع المخلفات، وأوصت اللجنة بإلزام وزارة قطاع الأعمال العام بإزالة المخلفات خلال 48 ساعة فقط، مع توجيه الدعوة للجهات التنفيذية بالغربية للالتزام الصارم بالتوصية حفاظًا على البيئة وسلامة المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب مجلس النواب لجنة الإدارة المحلية المهندس أحمد السجيني المخطط الاستراتيجي مدينة المحلة الكبرى الإدارة المحلیة
إقرأ أيضاً:
مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا) مقتل 130 سورياً وإصابة 322، جراء انفجار مخلفات حرب في الفترة ما بين 1 مارس/آذار و1 يونيو/حزيران 2026.
وقال المكتب -في تقرير له حول الألغام في سوريا أمس الخميس- إنه "تم تسجيل 268 حادثاً متعلقاً بالذخائر المتفجرة على مستوى سوريا، أسفرت عن 452 ضحية بينها 130 قتيلاً و322 مصاباً".
وجاءت غالبية الحوادث المسجلة خلال الفترة المشمولة بالتقرير "في المناطق الزراعية والرعوية، فيما لا يزال الرجال والفتيان أكثر عرضة للخطر أثناء ممارسة الزراعة والرعي والتنقل عبر المناطق الملوثة وغيرها من الأنشطة المتعلقة بكسب العيش"، بحسب التقرير.
وقال التقرير "إن الخطر يحدق بالأطفال أيضاً عند مصادفتهم مواد متفجرة أثناء اللعب أو التنقل أو العمل أو أثناء إعالة أسرهم".
وأوضح "أن شركاء العمل في مجال مكافحة الألغام يقومون بتقديم خدمات المسح والتطهير والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومساعدة الضحايا في جميع أنحاء سوريا"، مضيفاً "أن تلك الجهود ساهمت في الحد من المخاطر التي تواجه المجتمعات المتضررة، ومكّنت من إيصال المساعدات الإنسانية بشكل أكثر أماناً، ودعمت الوصول إلى المساكن والخدمات والأراضي الزراعية والبنية التحتية وجهود إعادة الإعمار والتعافي".
تعاون دوليوأعلن "مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا"، الذي انعقد بين 22 و24 يونيو/حزيران الجاري في جنيف، عن الانتقال في إزالة مخلفات الحرب من الجهود المتفرقة إلى تعاون وتنسيق دولي.
وحصدت مخلفات الحرب والذخائر العنقودية والألغام الأرضية أرواح 3799 مدنياً (بينهم ألف طفل و377 امرأة) منذ مارس/آذار 2011 وحتى أبريل/نيسان 2026، بحسب ما قال لـ"الجزيرة نت" في وقت سابق، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني.
إعلانوتشير الإحصاءات إلى استمرار هذا الخطر بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ سجلت الشبكة مقتل 329 مدنياً (بينهم 65 طفلاً و29 امرأة) في الفترة التي تلت هذا التاريخ، بالتزامن مع حركة عودة النازحين الكثيفة واستئناف الأنشطة الزراعية في مناطق كانت خطوط مواجهة سابقة.
ووفق إحصائية نشرتها وزارة الدفاع السورية في أبريل/نيسان الماضي، بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الجاري أكثر من 110 آلاف في مناطق مختلفة بالمحافظات السورية.